عشر سنين من الظهور في البحث.
أنا محمد عمار، استشاري سيو وتسويق رقمي مستقل. من 2015 وأنا بشتغل على البحث والإعلانات المدفوعة والمواقع لشركات في مصر والسعودية والإمارات، بالعربي والإنجليزي.

بشتغل إزاي.
معايا فريق من الفريلانسرز المتخصصين، فيه حد لكل خدمة بقدّمها: مطوّرين ومصممين ومتخصصين إعلانات وكتّاب وغيرهم. يعني وكالة أونلاين صغيرة، وأنا اللي بخطط وبتابع كل مشروع بنفسي، فإنت دايمًا بتتكلم مع الشخص اللي بياخد القرار.
بشتغل على السيو والإعلانات المدفوعة مع بعض، لأن كل واحد فيهم بيكشف اللي التاني محتاجه. وبقيس كل حاجة بالعملاء والمبيعات، مش بالترتيب أو النقرات لوحدها.
وكمان بقول للعميل لما ما يكونش محتاجني. لو المشكلة في العرض أو السعر أو خدمة العملاء، السيو مش هيصلّحها، وهقولك ده قبل ما تصرف أي حاجة.
بلغة الأرقام.
القصة كاملة.
بدأت في التسويق الرقمي سنة 2015، وأغلب اللي أعرفه اتعلمته من أخطاء عملتها قدام عملاء واضطريت أصلّحها.
وصلت هنا إزاي
أول كام سنة كانوا زي أغلب الناس في المجال: ننشر أكثر، ونبني روابط أكثر، ونستنى. ونفع لحد ما بطّل ينفع. وأكثر مشاريع علّمتني كانت اللي زادت فيها الزيارات والشركة ما حسّتش بأي فرق، لأن الزوار دول ما كانوش من النوع اللي بيشتري.
ده خلاني أركّز على الثلاث حاجات اللي بقضي فيها أغلب وقتي دلوقتي. القياس، لأن من غير تتبّع أمين ما تقدرش تفرّق بين مكسب حقيقي وزيادة موسمية، وكل نقاش عن الميزانية بيتحول لخناقة آراء. والسيو التقني، لأن الموقع اللي جوجل ما يقدرش يزحف عليه ويفهمه بيحط سقف لكل حاجة تانية. والإعلانات المدفوعة، لأنها أسرع طريقة تعرف بيها السوق عايز اللي بتبيعه ولا لأ: اختبار أسبوعين على ميتا أو جوجل بيجاوبك على نفس السؤال اللي السيو بياخد ست شهور علشان يجاوب عليه.
والغلطة اللي بتكلّف غالي إنك تشغّل الحاجات دي كل واحدة لوحدها. بيانات إعلانات البحث بتقولك في أيام أنهي كلمات تستاهل تشتغل عليها في السيو. ونتايج السيو بتقولك أنهي عمليات بحث تقدر توقف تدفع عليها. والمعلومتين دول بيضيعوا لما وكالتين مختلفتين يمسكوا الشغل ومحدش فيهم بيقارن أرقامه بأرقام التاني.
الحاجة الرابعة هي العربي. بشتغل في مصر والسعودية والإمارات، وأكثر غلطة بشوفها إن العربي بيتعامل كأنه مجرد ترجمة لخطة إنجليزي، في الإعلانات زي المحتوى بالظبط. الناس بتدوّر بطريقة مختلفة، واللهجة بتفرق، والكلمة اللي عليها بحث كثير غالبًا مش هي اللي فيها نية شراء. وعلى سناب شات وتيك توك، اللي الجمهور الخليجي بيقضي عليهم وقته، الإعلانات المترجمة بتبان غريبة، وده بيبان في تكلفة النتيجة.
بشتغل مع مين
المتاجر الإلكترونية
متاجر شوبيفاي وووكومرس والمتاجر المبرمجة، اللي فيها ترتيب التصنيفات وصفحات الفلاتر والتحكم في الفهرسة هم اللي بيحددوا جوجل يقدر يشوف قد إيه من المنتجات.
الشركات وبرامج SaaS
دورة البيع فيها طويلة، وكام صفحة بتجاوب على نية شراء قوية أهم بكثير من مقالات كثير، وغالبًا التتبع هو المشكلة الحقيقية.
شركات الخدمات المحلية
عيادات ومقاولين ووكالات واستوديوهات بيتنافسوا في نتايج الخريطة في القاهرة والرياض وجدة ودبي.
مواقع بالعربي والإنجليزي
شركات شغالة باللغتين، وبتخسر زيارات من غير ما تاخد بالها بسبب أخطاء hreflang والصفحات المكررة والمحتوى الناقص في لغة من اللغتين.
الوكالات
دعم من خبير سيو في مشكلة معيّنة عند عميل عندكم، باسم الوكالة أو بشكل مباشر، من غير ما تعيّنوا حد جديد.
الفرق الداخلية
فرق عارفة تعمل إيه، بس محتاجة رأي تاني في الأولويات، أو تشخيص ما تقدرش تاخده من أداة.
الأدوات اللي بستخدمها
الأدوات ما بتعملش استراتيجية، بس الصح منها بيسرّع التشخيص جدًا. اللي بستخدمه بانتظام:
- Google Ads و Merchant Center و Performance Max
- Meta Ads Manager والبكسل و Conversions API
- TikTok Ads Manager و Events API
- Snapchat Ads Manager و Conversions API
- X Ads Manager
- Google Analytics 4 و Tag Manager والتتبع من السيرفر
- Google Search Console والـAPI بتاعه
- Looker Studio، لتقارير الناس بتفتحها فعلًا
- Screaming Frog وتحليل سجلات السيرفر لشغل الزحف
- Ahrefs و Semrush لتحليل المنافسين والكلمات
- PageSpeed Insights و Lighthouse و CrUX لـCore Web Vitals
- ووردبريس وشوبيفاي وووكومرس للبناء والتصليح
نصرف على السيو ولا على الإعلانات؟
تقريبًا دايمًا الاثنين، بنسبة على حسب هامش ربحك وقد إيه تقدر تستنى. الإعلانات بتقولك في أسبوعين السوق عايز عرضك ولا لأ. والسيو بيبيّن في ست شهور هل تقدر توقف تدفع على الإعلانات دي ولا لأ. وغالبًا الترتيب الأرخص إنك تبدأ بالإعلانات، وتستخدم اللي اتعلمته منها علشان توجّه السيو.
بتشتغل برّه مصر والسعودية والإمارات؟
أيوه، بس الثلاث أسواق دول هما اللي فاهم طريقة البحث فيهم أكثر من غيرهم. لو إنت في مكان تاني والشغل تقني بس، المكان ما بيفرقش كثير.
نشتغل مع بعض.
-
المراجعة
ببص على موقعك وبيانات البحث والإعلانات والتتبع زي ما هم النهارده، وبلاقي إيش اللي معطّل النمو. بتستلم قائمة قصيرة مرتّبة بدل ملف من 90 صفحة.
-
الخطة
قبل ما نبدأ أي شغل، بنتفق على الخطوات القليلة اللي تستاهل، وترتيبها، وميزانيتها، والأرقام اللي هتقولنا إن الشغل ماشي.
-
التنفيذ
أنا وفريقي من الفريلانسرز المتخصصين بننفّذ، أو بمشّي فريقك والمطوّرين خطوة بخطوة، بمهام واضحة ومراجعات، بالعربي والإنجليزي.
-
القياس
بظبط تتبّع يربط زياراتك وإعلاناتك بالعملاء ومحادثات الواتساب والمبيعات، علشان كل تقرير يجاوب على سؤال واحد: الشغل ده بيكسّب ولا لأ؟
-
التحسين
كل شهر بنكمّل في اللي شغّال، ونوقف اللي مش شغّال، وننقل الميزانية للمكان اللي بيكسّب أكثر.
خطوتك الجاية.
قولّي الوضع عندك دلوقتي إيه، وعايز توصل لفين. برد خلال يوم عمل واحد، بالعربي أو الإنجليزي. ولو أنا مش الشخص المناسب، هقولك بصراحة.