في الصفحة دي
  1. حسبة حجم العينة، بصراحة
  2. تعمل إيه بدل كده
  3. اختبار قبل وبعد، ومخاطره الحقيقية
  4. صلّح المشاكل الواضحة قبل ما تختبر التفاصيل
  5. تقرر تغيّر إيه بعد كده
  6. لما أخيرًا تقدر تختبر صح
  7. أسئلة شائعة

تقريبًا كل مقال عن تحسين التحويل (CRO) بيفترض إنك تقدر تعمل اختبارات A/B. أغلب الشركات اللي بشتغل معاها ما تقدرش، وإنك تقولهم العكس بيضيّع شهور. فهبدأ بالحسبة اللي بتقولك الاختبار ينفع معاك ولا لأ، وبعدين هقولك تعمل إيه لما ما ينفعش، وده حال أغلب المواقع في السوق ده.

حسبة حجم العينة، بصراحة

علشان تكتشف فرق بين نسختين من صفحة، كل نسخة محتاجة عدد تحويلات كفاية علشان تتأكد إن الفرق مش صدفة. وفيه حاجتين بيحددوا العدد اللي محتاجه، والاتنين في غير صالح المواقع الصغيرة:

قرار: لو اختبار A/B واحد هياخد أكتر من ست أسابيع، استخدم الطرق النوعية وتغييرات قبل وبعد، ولو أقل، اختبر التغييرات الكبيرة بس زي العرض والأسعار والهيكل.
لما تقسم الأثر اللي عايز تقيسه على اتنين، الزيارات المطلوبة بتزيد حوالي أربع مرات، والاختبار اللي زياراته ناقصة بيفشل من غير ما تحس.
  • كل ما الأثر اللي عايز تكتشفه يصغر، محتاج زيارات أكتر، والعلاقة قاسية: لو قسمت حجم الأثر على اتنين، العينة بتتضرب تقريبًا في أربعة.
  • كل ما معدل التحويل يقل، محتاج زيارات أكتر. صفحة بتحوّل 1% محتاجة زوار أكتر بكتير من صفحة بتحوّل 10% علشان توصل لنفس الثقة.

خد حالة واقعية. موقع B2B إقليمي عليه كام ألف جلسة في الشهر ومعدل تحويل كام في المية بس، وعايز يكتشف أي حاجة أصغر من زيادة كبيرة، محتاج شهور لكل اختبار. وده لكل اختبار، واحد ورا التاني. واختبارين أو تلاتة في السنة، كل واحد فيهم ممكن يخلص من غير نتيجة واضحة، ده مش برنامج تحسين تحويل.

والأسوأ إنه بيفشل في صمت. الاختبار اللي زياراته مش كفاية ما بيقولكش كده. بيطلّع رقم، وحد بيقول إن النسخة دي كسبت، وتتنزل على الموقع، وبعدين «الزيادة» تختفي. وكتير من نتايج الاختبارات المنشورة هي كده بالظبط.

احسب الأرقام لموقعك قبل ما تخطط أي حاجة. لو اختبار واحد هياخد أكتر من ست أسابيع، يبقى الاختبار مش طريقتك.

تعمل إيه بدل كده

الطرق النوعية ليها ميزة بتعوّض قلة الزيارات: مش محتاجة كمية، لأنك بتدوّر على مشاكل مش بتقيس فروق. 20 جلسة هتوريك فورم بايظ. مش هتوريك زيادة 3%، بس تصليح الفورم البايظ يجيب أكتر من الـ3% دي أصلًا.

ست طرق نوعية لتحسين التحويل في المواقع قليلة الزيارات: تسجيلات الجلسات، وتحليل الفورم، وسؤال الخروج، وسؤال المبيعات، واختبار الخمس ثواني، وقراية عمليات البحث.
20 جلسة مش هتوريك زيادة 3%. بس هتوريك فورم بايظ، وتصليحه يجيب أكتر.
  1. تسجيلات الجلسات. اتفرج على 30 تسجيل لناس وصلوا للصفحة المهمة وما حوّلوش. اتفرج عليهم كأنك بتحقق في مشكلة، مش بتجمع عينة. إنت بتدوّر على تردد، و scroll متكرر، ونقر بعصبية، والأماكن اللي الناس بتسيب فيها.
  2. تحليلات الفورم. أنهي خانة بتخسّر الناس، وأنهي بتتكتب تاني، والناس بتسيب الفورم فين على الموبايل مقارنة بالكمبيوتر. في مواقع جمع العملاء، الطريقة دي لوحدها بتلاقي فلوس أكتر من كل الباقي مع بعض.
  3. استبيانات الخروج. سؤال واحد في الصفحة اللي الناس بتسيبها: «إيه اللي وقّفك النهارده؟» وحتى كام إجابة بس هتوريك تبدأ منين، والكلام اللي الناس بتستخدمه بيبقى عنوانك الجاي.
  4. اسأل فريق المبيعات. بيسمعوا الاعتراضات كل يوم. وأكتر تلات أسئلة بيجاوبوا عليها في المكالمات تقريبًا عمرها ما بتتجاوب في الصفحة، وإنك تضيفها غالبًا بيجيب نتيجة أحسن من أي اختبار تصميم.
  5. اختبار الخمس ثواني مع ناس حقيقية. ورّي الصفحة لخمس أشخاص من سوقك خمس ثواني، واسألهم الشركة بتعمل إيه. لو مش قادرين يقولوا، يبقى مافيش حاجة تانية في الصفحة تستاهل تشتغل عليها دلوقتي.
  6. اقرا كلمات البحث. Search Console بيوريك الناس كانت عايزة إيه لما وصلت. ولو فيه فرق بين ده واللي الصفحة بتقوله، فدي مشكلة تحويل، حتى لو باينة كأنها حاجة تخص السيو.

اختبار قبل وبعد، ومخاطره الحقيقية

إنك تغيّر الصفحة وتقارن الشهر الجاي بالشهر اللي فات هو اللي أغلب المواقع الصغيرة بتعمله في الآخر. وده مقبول لو إنت عارف عيوبه وبتقولها بصراحة، وخطير لو لأ.

  • المواسم بتأثر على كل حاجة. رمضان والصيف والمدارس وآخر الربع المالي بيحرّكوا معدلات التحويل أكتر من أغلب تغييرات الصفحات.
  • نوعية الزوار بتتغير من غير ما تاخد بالك. تغيير في الحملة الشغالة أو الكلمة اللي متصدرة بيغيّر مين بيوصل للصفحة، وممكن يكون ده، مش التعديل اللي إنت عملته، هو سبب الفرق كله.
  • غيّر حاجة واحدة في المرة، وإلا مش هتتعلم حاجة. لو صممت الصفحة كلها من جديد وسميت ده اختبار، هتعرف الصفحة الجديدة أحسن ولا لأ، بس مش هتعرف ليه.
  • استخدم فترة أطول من اللي تحس إنها لازمة، وقارن بنفس الفترة السنة اللي فاتت كمان مش الشهر اللي فات بس، لو عندك البيانات.
  • اكتب إنت متوقع إيه الأول. التوقع اللي كتبته قبل التغيير هو الحاجة الوحيدة اللي هتمنعك إنك تفصّل تفسير على مقاس أي نتيجة تطلع بعدها.

صلّح المشاكل الواضحة قبل ما تختبر التفاصيل

ولا حاجة من دول محتاجة اختبار يبررها، وفي أغلب المواقع في السوق ده نصهم على الأقل لسه موجود:

  • فورم بيطلب معلومات الشركة مش محتاجاها في المرحلة دي.
  • مافيش اختيار واتساب في موقع عملاءه بيقفلوا البيعة على الواتساب.
  • مافيش أسعار، أو الأسعار بعملة غلط لسوق الزائر.
  • رقم التليفون مش باين على الموبايل من غير scroll.
  • صفحة بتاخد ست ثواني لحد ما تبقى قابلة للاستخدام على موبايل أندرويد متوسط.
  • صفحات عربي تصميمها من اليمين للشمال بايظ، أو أسماء خانات بالإنجليزي منسية في فورم عربي.
  • مافيش إجابة على سؤال المشتري الحقيقي: التوصيل بياخد قد إيه، والضمان، ومين تاني بيستخدم ده، وبكام.
  • زرار مكتوب عليه «إرسال».

القايمة دي بتاخد الشهر الأول كله في أغلب شغلي في تحسين التحويل، وغالبًا بتعمل فرق أكبر من سنة اختبارات كاملة بعدها.

تقرر تغيّر إيه بعد كده

ومن غير أرقام إحصائية تحسم النقاش، محتاج طريقة ثابتة تختار بيها. ادّي كل تغيير مقترح درجة من خمسة في أربع حاجات:

نظام تقييم لتغييرات التحويل من غير اختبارات A/B: قيّم الدليل والوصول والمجهود وسهولة الرجوع من خمسة لكل واحد.
المقصود مش الدقة. المقصود إن صاحب أعلى صوت ما يبقاش هو اللي بيقرر.
  • الدليل: فيه حاجة محددة ورّتنا إن دي مشكلة، ولا إحساس؟
  • الوصول: كام واحد من الناس المهمين هيشوفه؟
  • المجهود: هياخد وقت قد إيه لحد ما ينزل؟
  • إمكانية الرجوع: نقدر نرجع فيه بسهولة لو الدنيا باظت؟

التغيير اللي دليله قوي، ووصوله واسع، ومجهوده قليل، وسهل ترجع فيه، هو اللي يتعمل الأول. الفكرة مش الدقة. الفكرة إن صاحب أعلى صوت في الاجتماع ما يبقاش هو اللي بيقرر، لأن ده، من غير اختبارات، هو الخطر الحقيقي.

لما أخيرًا تقدر تختبر صح

لما الزيارات تكبر، ارجع للاختبار، بس ابدأ بالاختبارات اللي ممكن يبقى أثرها أكبر، لأنها الوحيدة اللي زياراتك تقدر تحسمها. اختبر العرض، وطريقة عرض الأسعار، وبنية الصفحة. وما تضيّعش أول فرصة حقيقية للاختبار على ألوان الزراير.

وكمّل الشغل النوعي في كل الأحوال. الاختبارات بتقولك أنهي نسخة كسبت. التسجيلات والاستبيانات بتقولك تبني إيه بعد كده. والفرق اللي بتبطّل تتفرج على تسجيلات الجلسات أول ما تبدأ تختبر، بتخلص أفكارها في خلال ست شهور.

للصفحة نفسها شوف الصفحة العربي محتاجة إيه، وللقياس إعداد أحداث GA4 هتستخدمه فعلًا.

ده شكل شغلي في تحسين التحويل وصفحات الهبوط للمواقع الأصغر، وكله معتمد على إن القياس يبقى مظبوط الأول، وده شغل التحليلات والتتبع.


أسئلة شائعة

أقدر أقلل مستوى الثقة علشان أسرّع؟

تقدر، بس هتلاقي نفسك بتنزّل نسخ «كسبانة» وهي مش كسبانة. لو عملت كده، قولها بوضوح في التقرير واعتبر النتايج دليل ضعيف مش قرارات.

أدوات الـbandit أو الاختبار المتتابع هي الحل؟

بتوزّع الزيارات بشكل أذكى، بس مش بتجيب زيارات زيادة. ولو زياراتك قليلة فعلًا، المشكلة هتفضل موجودة.

أتفرج على كام تسجيل جلسة؟

من 20 لـ30 من مجموعة الزوار الصح، وتتفرج عليهم بتركيز وتكتب ملاحظات. أغلب الناس بيتفرجوا على تلاتة ويقفوا، وعلشان كده الطريقة بتتظلم.

أقدر أختبر على خطوات أصغر بدل كده؟

ساعات. النقر على صفحة التواصل بيحصل أكتر بكتير من إرسال الفورم، فالاختبارات بتخلص أسرع. الخطر إنك تحسّن خطوة ما بتجيبش عملاء أكتر، فاتأكد إن الاتنين مرتبطين قبل ما تعتمد عليه.

أتعاقد مع وكالة تحسين تحويل في الحجم ده؟

مش واحدة بتبيع برنامج اختبارات. في مستوى الزيارات ده محتاج حد يتفرج على التسجيلات، ويكلم فريق مبيعاتك، ويصلّح التمن حاجات الواضحين، وده شغل أقصر بكتير.


عايز تعرف موقعك فيه أنهي مشكلة من التمن مشاكل الواضحة دي؟ ابعتلي الرابط.

محمد عمار

استشاري سيو وتسويق رقمي من 2015، بيشتغل مع شركات في مصر والسعودية والإمارات.

عن الكاتب ومعايير الكتابة