أغلى خطأ أراه في المنطقة هو إجراء بحث كلمات مفتاحية بالإنجليزية، ثم ترجمة النتيجة، وتسمية ذلك استراتيجية عربية.
وهو يفشل لسبب محدد: الترجمة تحافظ على الألفاظ وتفقد النية. المصطلح الإنجليزي صاحب الحجم يقابله غالبًا تعبير عربي لا يستخدمه أحد، بينما العبارة التي يكتبها الناس فعلًا، كثيرًا باللهجة، وكثيرًا بخلط العربية واللاتينية، لا تظهر في البحث أصلًا.
ما الذي يجعل البحث بالعربية مختلفًا
اللهجة مقابل الفصحى
المستخدم المصري والخليجي والشامي يبحث بطريقة مختلفة. المحتوى بالفصحى قد يترتّب ومع ذلك يحوّل بشكل ضعيف لأنه لا يشبه لغة القارئ.
الرسم والكتابة اللاتينية
المستخدمون يخلطون الحروف العربية واللاتينية، ويتفاوتون في التشكيل والهمزات، ويبحثون عن أسماء العلامات بحروف لاتينية. مجموعة كلماتك يجب أن تغطي ذلك كله.
منافسة أقل ودَين تقني أعلى
كثير من صفحات النتائج العربية أقل تنافسية من نظيرتها الإنجليزية. الفرصة حقيقية، لكن العائق غالبًا هو معالجة موقعك نفسه للاتجاه من اليمين ولـhreflang.
النية تختلف بين الأسواق
العبارة العربية نفسها قد تحمل نية شرائية في الرياض ونية معلوماتية في القاهرة. صفحة واحدة للاثنين لا تخدم أيًّا منهما جيدًا.
قرار البنية ثنائية اللغة
هناك ثلاث بنى عملية لموقع عربي وإنجليزي، والخيار الخاطئ مكلف التراجع عنه لاحقًا:
المجلدات الفرعية
/ar/ على النطاق نفسه. الخيار الأقوى لمعظم الشركات: السلطة مشتركة، والصيانة أبسط، وhreflang مباشر.
النطاقات الفرعية
ar.example.com. مبرّر حين يكون الموقعان عمليتين منفصلتين بفريقين منفصلين. يقسّم السلطة.
نطاقات مستقلة
نادرًا ما يكون الجواب الصحيح إلا لسبب قانوني أو تجاري. يضاعف العمل ويقسّم كل شيء.
أسئلة متكررة
هل نترجم محتوانا الإنجليزي أم نكتب محتوى عربيًا جديدًا؟
لا هذا ولا ذاك حصريًا. الصفحات المرجعية وصفحات المنتجات تُترجم عادةً بلا مشكلة. أما أي صفحة تستهدف استعلام بحث فيجب أن تُبحث وتُكتب من بيانات الكلمات العربية، لأن الموضوع الذي عليه طلب بالعربية غالبًا ليس الموضوع الذي عليه طلب بالإنجليزية.
هل نحتاج محتوى منفصلًا للسعودية ومصر والإمارات؟
لمعظم المحتوى المعلوماتي، لا. أما الصفحات التجارية التي تختلف فيها الأسعار أو التنظيمات أو الشحن أو المصطلحات المحلية، فنعم، وhreflang مع الاستهداف الإقليمي هو الوسيلة لفعل ذلك دون خلق مشكلات تكرار.
صفحاتنا العربية غير مفهرسة. لماذا؟
غالبًا أحد ثلاثة: hreflang يشير إلى روابط خاطئة، أو الصفحات العربية تشير بـcanonical إلى نظيرتها الإنجليزية، أو النسخة العربية تُولَّد من جانب المتصفح فلا يرى الزاحف المحتوى أصلًا. الثلاثة يمكن اكتشافها في ساعتين.
هل تكتب المحتوى العربي؟
أكتب الملخصات التحريرية وخريطة الكلمات وبنية الصفحة، وأراجع النص النهائي. أما الكتابة بحجم كبير فأعمل فيها مع كُتّاب أصليين لكل لهجة، وهذا ينتج نصًا أفضل من أي شخص واحد يغطي ثلاثة أسواق.