سأكون صريحًا في هذه: إكس ليست قناة مدفوعة رئيسية لمعظم الشركات في المنطقة، وأفضّل قول ذلك هنا على أن تكتشفه بعد إنفاق ربع سنة.
لكنها تستحق مكانًا في الخطة ضمن شروط محددة. ما زالت إكس تحتفظ بقاعدة مستخدمين خليجية متفاعلة، خاصة في السعودية حيث تظل منبرًا مهمًا للأخبار والتعليق والنقاش العام. وهذا للمعلن المناسب قيمة حقيقية، وللمعلن الخطأ نسخة أصغر وأغلى من قناة يشغّلها أصلًا.
متى تستحق إكس مكانًا في الخطة
B2B والخدمات المهنية
أصحاب القرار في التقنية والتمويل والاستشارات والقطاعات القريبة من الحكومة يمكن الوصول إليهم هنا بشكل لا يتوفر على تيك توك أو سناب شات.
اللحظي والمرتبط بالأحداث
المؤتمرات والإطلاقات والرياضة والإعلانات. ما زالت إكس المكان الذي يحدث فيه رد الفعل أولًا، والحملات الموقوتة على ذلك تؤدي جيدًا.
التمويل والعملات الرقمية والمنتجات التقنية
جماهير ذات تركّز موضوعي حقيقي، واستهداف على مستوى المحادثة لا تضاهيه المنصات الأوسع.
العلامة والسمعة
حين يدور النقاش حول قطاعك على إكس، فإن غيابك عنه قرار في حد ذاته.
التقييم الصريح
قبل ترشيح إكس أريد أن أرى: منتجًا بجمهور مهني أو تقني أو مالي أو قريب من الأخبار؛ وتركيزًا على السوق الخليجي لا المصري؛ وبرنامجًا مدفوعًا قائمًا على جوجل وميتا يعمل بالفعل. إن لم تتحقق هذه الثلاثة، فالميزانية شبه مؤكد أنها أفضل في مكان آخر، وسأقول ذلك في المكالمة الأولى بدل أن أبني لك حملة.
أسئلة متكررة
هل ما زالت إعلانات إكس فعّالة بعد تغييرات المنصة؟
الفعالية تتفاوت حسب السوق والجمهور أكثر من ذي قبل. في السعودية ظلّت قاعدة المستخدمين أكثر استقرارًا من كثير من الأسواق الغربية. والإجابة الصحيحة لنشاطك اختبار صغير مُقاس بشرط إيقاف محدد سلفًا، لا افتراض في أي من الاتجاهين.
ما الميزانية المنطقية؟
تعامل معها كبند اختبار لا قناة أساسية. ما يكفي لجمع إشارة ذات معنى خلال أربعة إلى ستة أسابيع، مع حدّ متفق عليه مسبقًا للاستمرار أو التوقف.
هل نعلن على إكس إن كنا متجرًا إلكترونيًا؟
غالبًا لا كقناة رئيسية. ميزانيات التجارة الإلكترونية الاستهلاكية في المنطقة تعمل بجهد أكبر على ميتا وتيك توك وسناب شات. هناك استثناءات، منتجات تقنية متخصصة ومقتنيات، لكنها استثناءات.