في الصفحة دي
  1. الروابط الداخلية بتعمل إيه فعلًا
  2. العمق، وليه «تلات نقرات» مش قاعدة
  3. نص الرابط بالعربي وتغيّر شكل الكلمة
  4. الصفحات المحورية، والقوة لازم تتجمع فين
  5. تلاقي الصفحات اليتيمة والطرق المسدودة
  6. سياسة كتّابك يمشوا عليها من غيرك
  7. أسئلة شائعة

الروابط الداخلية هي عامل الترتيب الوحيد اللي في إيدك بالكامل، وأغلب المواقع بتتعامل معاه بالإحساس: الكاتب بيفتكر مقال ليه علاقة، يحط رابط ويكمّل. ده بيمشي لما يكون عندك 30 صفحة. لكن لما يبقوا 300، القوة بتتجمع في المقالات اللي الكتّاب صدفة فاكرينها، والصفحات اللي بتبيع منها فعلًا بتبقى بعيدة أربع نقرات عن أي مكان.

اللي إنت عايزه بدل كده سياسة: كام قاعدة قصيرة أي كاتب يمشي عليها من غير ما يسألك، ومع النشر العادي، بتبني لوحدها هيكل مترابط للموقع.

الروابط الداخلية بتعمل إيه فعلًا

  • الاكتشاف. صفحة مافيش روابط داخلية بتشاور عليها ممكن يتزحف عليها نادرًا أو عمره ما يتزحف عليها، مهما قالت خريطة الموقع.
  • توزيع القوة. الروابط بتنقل قيمة بين الصفحات. والمكان اللي بتوجّهها ليه هو اللي بيحدد أنهي صفحات عندك تقدر تنافس أصلًا.
  • إشارات الموضوع. نص الرابط والجملة اللي حواليه بيقولوا لمحركات البحث الصفحة المربوطة بتتكلم عن إيه، وساعات كتير بيبقوا أدق من كلام الصفحة نفسها.
  • الأهمية النسبية. صفحة متربطة من كل مقال بتبان أساسية؛ صفحة متربطة مرة واحدة من أرشيف بتبان هامشية. وإنت اللي بتقرر مين ده ومين ده.
  • اللي الزوار بيعملوه. ده الهدف من كل الحكاية، وعلشان كده رابط محدش بيدوس عليه قيمته أقل من رابط الناس بتدوس عليه.

العمق، وليه «تلات نقرات» مش قاعدة

«كل حاجة في حدود تلات نقرات» تبسيط لحاجة صح. المهم مش عدد النقرات، المهم هل بوت الزحف يقدر يوصل للصفحة من روابط هيمشي وراها فعلًا، وبشكل متكرر كفاية إنه يرجعلها لما تتغير.

  • صفحة على عمق خمس نقرات بس متربطة من تلات مقالات ليها علاقة أحسن حالًا من صفحة على عمق نقرتين ما تقدرش توصلها غير من أرشيف مترقّم.
  • الترقيم هو المكان اللي العمق بيزيد فيه جامد من غير ما تاخد بالك. الصفحة الـ40 من أرشيف المدونة عمقها 40 نقرة عمليًا، وأي حاجة ما توصلهاش غير من هناك تقريبًا يتيمة.
  • روابط القايمة بتتحسب، بس أقل، لأنها موجودة في كل صفحة فمش بتميّز حاجة.
  • رابط جوه النص، في جملة ليها علاقة، هو أقوى رابط داخلي ممكن تعمله.

فقيس إمكانية الوصول، مش العمق. اعمل زحف للموقع وطلّع قايمة بكل رابط ما توصلهوش غير من الترقيم أو من خريطة الموقع بس. القايمة دي هي مشكلتك الحقيقية.

نص الرابط بالعربي وتغيّر شكل الكلمة

هنا نصايح الروابط الداخلية العامة بتبطّل تفيد، لأن النصايح الإنجليزي مفترضة إن الكلمة ليها شكل أو اتنين. الكلمة العربي ليها أشكال كتير.

نص الرابط العربي بيتنوع لوحده لأن «ال» وحروف الجر والعطف بتلزق في الكلمة، والجمع بيتكسر، والكتابة بتختلف، واللهجات بتتخلط، فاربط على العبارة الطبيعية، وثبّت الصفحة المقصودة، وخلي الروابط جوه اللغة.
النصيحة الإنجليزي بتقولك نوّع نص الرابط. في العربي اللغة نفسها بتعمل ده سواء حبيت أو لأ.
  • «ال» التعريف بتلزق في الكلمة. الكلمة بـ«ال» ومن غيرها بتتكتب كلمة واحدة في الحالتين، فبالنسبة لأداة مطابقة بسيطة، الشكلين بيبانوا مختلفين أكتر من الحقيقة.
  • حروف الجر والعطف بتلزق كمان. نفس الاسم ممكن ييجي بكذا حرف في أوله، وكل واحد بيعمل نص مختلف.
  • جمع التكسير مش مجرد المفرد وزيادة في آخره. الجمع ممكن ما يشاركش المفرد غير في حروف قليلة، فيبانوا كأنهم كلمتين مختلفتين.
  • الكتابة بتختلف طول الوقت. أشكال الألف، وشكلين الياء في الآخر، والتاء المربوطة والهاء: الناس بتكتبهم كلهم، وكتّابك كمان.
  • اللهجة والفصحى عايشين جنب بعض. الكلمة اللي العميل بيدوّر بيها ممكن ما تبقاش الكلمة اللي المحرر هيكتبها.

النتيجة العملية عكس اللي الناس قلقانة منه. في الإنجليزي النصيحة إنك تنوّع نص الرابط؛ في العربي اللغة بتنوّعه لك سواء عايز أو لأ. فالقاعدة: حط الرابط على العبارة الطبيعية بشكلها النحوي الطبيعي، وما تحشرش الكلمة المفتاحية بالحرف في جملة مش مناسبة ليها، وما تحاولش تستخدم نفس نص الرابط كل مرة، وإلا هتطلع بعربي ناشف من غير أي مكسب. خلّي الصفحة اللي بتربط بيها ثابتة، مش الكلام.

وقاعدة ثابتة جنب كده: الصفحات العربي بتربط بصفحات عربي، والإنجليزي بالإنجليزي. الناس بتتنقل بين اللغات من زرار اللغة و hreflang، عمرها ما تتنقل من رابط جوه النص. الخلط بيسحب قوة الصفحات العربي للجانب الإنجليزي، وبيرمي القارئ في لغة ما طلبهاش.

الصفحات المحورية، والقوة لازم تتجمع فين

قرر عن قصد أنهي صفحات المفروض تبقى قوية. لأغلب أنشطة الاستشارات والخدمات، دي صفحات الخدمات ومقالين أو تلاتة أساسيين، مش أحدث مقال.

خمس قواعد محورية للروابط الداخلية: مقالات العنقود بتربط بالأساسية، والأساسية بتربط بيهم كلهم، وروابط جانبية قليلة، وصفحات البيع بتاخد روابط أكتر ما بتدي، والرئيسية مش محور.
في أغلب شركات الخدمات، الصفحات القوية المفروض تبقى صفحات الخدمات وصفحتين أو تلاتة أساسية، مش أحدث مقال.
  1. كل مقال في العنقود بيربط بالصفحة الأساسية بتاعته مرة واحدة، جوه النص، وفي أول المقال.
  2. الصفحة الأساسية بتربط بكل مقال في عنقودها. وده اللي بيخلي المقالات عنقود، مش كومة مقالات.
  3. المقالات بتربط ببعض بحساب: مقالين أو تلاتة ليهم علاقة فعلًا، مش ودجت «مقالات مشابهة» فيه 12 مقال.
  4. صفحات البيع بتاخد روابط أكتر من اللي بتديها. صفحة الخدمة المفروض تيجي لها روابط من مقالات كتير، وهي تربط بصفحات قليلة.
  5. الصفحة الرئيسية مش محور. لو ربطت كل حاجة من الرئيسية، هيبقى عندك هيكل مسطّح مافيهوش صفحة باينة إنها أهم من التانية.

بنية العنقود اللي ورا ده شرحتها في العناقيد الموضوعية، متبنية صح. والمقال ده هو الجزء اليومي منها.

تلاقي الصفحات اليتيمة والطرق المسدودة

  • الصفحات اليتيمة: اعمل زحف للموقع وطلّع كل رابط موجود في خريطة الموقع وأداة الزحف ما وصلتلوش من الروابط. كل واحد منهم يا ناقصه رابط، يا ما ينفعش يتفهرس.
  • شبه اليتيمة: صفحات عليها رابط داخلي واحد بالظبط، غالبًا من أرشيف تصنيف، وده بالكاد أحسن من مافيش.
  • الطرق المسدودة: صفحات مافيهاش ولا رابط داخلي خارج منها. منتشرة في المقالات القديمة اللي اتكتبت قبل العنقود.
  • روابط داخلية بتعدّي على تحويلات: روابط داخلية بتشاور على روابط بتتحول. تصليحها رخيص، وبتتكوّم كل مرة حد يدمج صفحة.
  • روابط داخلية بايظة: واضحة، لكنها بتظهر طول الوقت بعد أي تغيير في رابط، ومحدش بياخد باله لأن الكاتب اللي حطها مشي.

اعمل ده كل ربع سنة. بياخد ساعة بأي أداة زحف، وهي أنفع ساعة في الصيانة التقنية.

سياسة كتّابك يمشوا عليها من غيرك

قصيرة كفاية تيجي في صفحة واحدة، وإلا محدش هيمشي عليها:

تمن قواعد للروابط الداخلية للكتّاب: رابط للأساسية بدري، ومن مقالين لأربعة مرتبطين، وصفحة بيع واحدة لو ليها علاقة، وعبارات طبيعية، ونفس اللغة بس، ورابط من مقال قديم وقت النشر، ومن غير تحويلات، ومن غير روابط محشورة.
الموقع اللي كل مقال جديد فيه بياخد رابط واحد يوم نشره عمره ما بيبقى عنده صفحات يتيمة.
  1. كل مقال بيربط بالصفحة الأساسية بتاعته مرة واحدة، في أول تلت المقال.
  2. كل مقال بيربط من اتنين لأربع مقالات تانيين، متختارين علشان القارئ فعلًا هيبقى عايزهم بعده.
  3. كل مقال بيربط بصفحة بيع واحدة بالظبط، لما تبقى ليها علاقة. ولو مافيش صفحة خدمة ليها علاقة، ولا واحدة.
  4. حط الرابط على عبارة طبيعية جوه جملة. عمرك ما تكتب «اضغط هنا»، ولا رابط مكتوب زي ما هو، ولا فقرة كاملة.
  5. نفس اللغة بس: عربي لعربي، وإنجليزي لإنجليزي.
  6. لما تنشر، ضيف رابط واحد من مقال قديم للمقال الجديد. دي الخطوة اللي الكل بيتخطاها، وهي اللي بتمنع اليتيمة.
  7. اتأكد إن الرابط بيوصل للصفحة على طول، من غير تحويل.
  8. لو مش لاقي رابط ليه علاقة، ما تخترعش واحد. الرابط المحشور أسوأ من مافيش.

القاعدة رقم 6 هي خلاصة السياسة كلها. الموقع اللي كل مقال جديد فيه بياخد رابط يشاور عليه يوم ما يتنشر عمره ما هيبقى عنده مشكلة صفحات يتيمة، ومافيش مراجعة بعدين تقدر تعوّض اللي العادة دي بتعمله باستمرار.

شغل البنية ده جزء من شغل السيو المستمر، وجانب الزحف وإمكانية الوصول هو السيو التقني.


أسئلة شائعة

الصفحة يبقى فيها كام رابط داخلي؟

قد ما هما مفيدين فعلًا، وده في المقال العادي كام رابط بس. مافيش عدد معيّن هيعرّضك لعقوبة تقلق منها. لكن فيه حد للفايدة، والقارئ بيوصله قبل أي خوارزمية.

ودجتس «مقالات مشابهة» بتتحسب؟

بتتحسب، بس بشكل ضعيف، لأنها أوتوماتيك، وفي نفس المكان في كل صفحة، ونادرًا ما بيبقى ليها علاقة كفاية إن حد يدوس عليها. رابط واحد جوه الكلام أحسن من 12 منها.

أستخدم إضافات الروابط الداخلية الأوتوماتيك؟

بحذر، وبحذر شديد في العربي، لأن الإضافات اللي بتطابق الكلمات بتتلخبط في الحروف الملزوقة وبتحط روابط على أجزاء كلمات. استخدمها تقترح روابط، مش تحطها.

nofollow على الروابط الداخلية بيفيد؟

لأ. توجيه قيمة الروابط الداخلية بـnofollow بطّل يشتغل من زمان. لو فيه صفحة مش عايزها تاخد قوة، ما تربطش بيها، أو امنع فهرستها.

تغييرات الروابط الداخلية بتبان نتيجتها بعد قد إيه؟

أسرع من أغلب شغل السيو. الصفحات محتاجة يتزحف عليها تاني، فالموضوع بياخد كام أسبوع. وتصليح الصفحات اليتيمة في موقع قديم ليه تاريخ، غالبًا بيبان أثره أسرع.


عايز تعرف كام صفحة عندك مافيش حاجة بتربط بيها؟ كلّمني.

محمد عمار

استشاري سيو وتسويق رقمي من 2015، بيشتغل مع شركات في مصر والسعودية والإمارات.

عن الكاتب ومعايير الكتابة