في الصفحة دي
فكرة الصفحة الأساسية والعنقود فكرة بسيطة، وأغلب المواقع بتنفّذها كأنها مجرد تقسيم مجلدات ورسمة توضيحية: صفحة كبيرة عن موضوع، وتحتها صفحات أصغر، وكام رابط. وبعدين مافيش حاجة بتحصل، والاستنتاج إن العناقيد مش بتشتغل.
الشكل مش هو اللي بيخلي العنقود يشتغل. اللي بيخليه يشتغل هو ربط الكلمات المفتاحية بدقة تحته، وترتيب النشر، وقاعدة روابط حد يقدر يمشي عليها بعد ست شهور.
المثال طول المقال هو عنقود السيو العربي في الموقع ده، لأن عرض خطة حقيقية أنفع من وصف خطة متخيلة.
يعني إيه «السلطة في الموضوع» فعلًا
وهنا لازم نبقى دقيقين، لأن الناس بتتكلم عن المصطلح ده كأنه رصيد بيزيد مع الوقت.
مافيش رقم اسمه «السلطة في الموضوع». اللي موجود فعلًا إن محرك البحث اتعلم أنهي مواضيع ومواضيع فرعية بتظهر مع بعض في المحتوى الكويس عن أي موضوع. والموقع اللي بيغطي الموضوع بالكامل، بما فيه الأجزاء الصعبة والضيقة والمملة، شكله مختلف عن موقع غطّى أكتر تلات أسئلة بحث ووقف.
ومن هنا بنطلع بتلات حاجات:
- الاكتمال أحسن من الكمية. 8 صفحات بتغطي الموضوع صح أحسن من 40 صفحة بتلف حوالين نفس التلات أسئلة.
- المواضيع الفرعية المملة مهمة. هي اللي بتبيّن إن تغطيتك كاملة، وهي اللي المنافسين بيتخطوها.
- الروابط الداخلية هي اللي بتبيّن العلاقة. من غيرها عندك صفحات عن موضوع، مش عنقود.
إزاي تحدد حدود العنقود
ده أول قرار حقيقي، ومن غير ما تاخد بالك، بيحدد هل العنقود ممكن يتبني أصلًا ولا لأ.
لو واسع زيادة مش هتعرف تكتب الصفحة الأساسية: «التسويق الرقمي» مش عنقود، ده مهنة كاملة. ولو ضيق زيادة مافيش حاجة تتجمع حواليه. اختبار عملي: الحدود صح لما تقدر تكتب صفحة واحدة بتقدّم الموضوع كله صح في حوالي 2,000 كلمة، وتقدر تسمّي من 6 لـ12 موضوع فرعي كل واحد يستاهل صفحة لوحده.
وفيه شرطين كمان أهم مما يبانوا:
لازم يوصل لحاجة بتبيعها. العنقود اللي مافيش في آخره صفحة بيع يبقى مشروع محتوى، مش تسويق. كل عنقود ببنيه بيشاور على صفحة خدمة.
لازم يكون موضوع تقدر تكسبه. اختار الموضوع اللي إنت عارف فيه حاجات غيرك ما يعرفهاش. لو إنت خامس أحسن مصدر في الموضوع، العنقود هياخد سنين. ولو إنت بوضوح أقوى صوت فيه، هياخد شهور.
في الموقع ده الحدود هي السيو العربي: ضيق كفاية يتغطى بالكامل، وواسع كفاية يشيل عنقود، ومربوط بـخدمة، وهو الموضوع اللي المنافسة فيه أضعف مقارنة باللي أقدر أكتبه.
توزّع الكلمات على الصفحات من غير ما تنافس بعض
الخطوة دي بتحدد كل حاجة، والناس بتتخطاها لأنها مملة.

- اجمع عمليات بحث حقيقية: Search Console، والإكمال التلقائي من الدولة المستهدفة، وعبارات البحث في الإعلانات، وعناوين المنافسين، واللي العملاء بيسألوه فعلًا. مش قايمة مترجمة. في العربي، الخطوة دي لوحدها بتحدد العنقود بيستهدف طلب حقيقي ولا لأ.
- ادمج الأشكال المختلفة: طرق الكتابة، و«ال» التعريف، وصيغ الكلمة. قبل الدمج، العنقود العربي بيبان كأنه 40 كلمة صغيرة. بعده بيبان 8 مواضيع حقيقية. الطريقة في بحث الكلمات المفتاحية العربي.
- جمّع حسب اللي صفحة النتايج بتعرضه، مش حسب معنى الكلام. بحثين بيرجّعوا تقريبًا نفس النتايج مكانهم صفحة واحدة. أما لو بيرجّعوا نوع نتايج مختلف، فما ينفعش يبقوا في صفحة واحدة، مهما كانوا شبه بعض.
- ادّي كل مجموعة رابط واحد بالظبط، واكتبه. الورقة دي هي العنقود.
- دوّر على تصادم مع اللي عندك أصلًا. أغلب الصفحات اللي بتنافس بعض بتبقى موجودة من قبل: مقال قديم بيستهدف أصلًا البحث اللي صفحتك الجديدة المفروض تاخده.
القاعدة اللي بتمنع الصفحات تنافس بعض مش «ابعد عن المواضيع المتشابهة». القاعدة هي مجموعة بحث واحدة، رابط واحد، يتحدد قبل ما أي حاجة تتكتب. والصفحات اللي بتنافس بعض سببها تقريبًا دايمًا غلط في التخطيط، بيبان بعد شهور على إنه مشكلة محتوى.
الصفحة الأساسية، وليه بتتنشر تانية
الصفحة الأساسية بتقدّم الموضوع كله وبتودّي القارئ للتفاصيل. لازم تشتغل لوحدها، وتغطي كل موضوع فرعي بشكل يرضي حد هيقرا الصفحة دي بس، وتربط بكل صفحة فرعية بنص رابط بيوصف.

ما ينفعش تبقى فهرس فيه جملتين لكل قسم. والصفحة الأساسية اللي مجرد محطة بتوزّع روابط مالهاش حاجة تتصدر بيها.
ترتيب النشر هو الجزء اللي الناس بتتجاهله. الإحساس الطبيعي إنك تكتب الصفحة الأساسية الأول لأنها المركز. وده بيديك صفحة أساسية مالهاش حاجة تربط بيها، بتشاور على صفحات لسه مش موجودة.
الترتيب اللي بيشتغل: صفحتين أو تلاتة فرعيين الأول، مختارين لأوضح طلب أو حالة بيع. وبعدين الصفحة الأساسية، اللي بقى عندها صفحات حقيقية تربط بيها وتتكتب وهي عارفة بتقدّم إيه. وبعدين باقي الصفحات الفرعية، كل واحدة بتربط بالأساسية وقت ما تتنشر، والأساسية بتتحدث علشان تربط بيها.
في الموقع ده، ده معناه شكل الروابط لموقع عربي وبحث الكلمات المفتاحية العربي الأول، وبعدين دليل السيو العربي كصفحة أساسية، وبعدين الباقي، للسبب اللي فوق بالظبط.
قواعد روابط أي كاتب يقدر يمشي عليها
القواعد لازم تكون بسيطة لدرجة إنها تفضل ماشية لما الشغل يتسلّم لحد تاني. وخمس قواعد تقريبًا هو أقصى عدد الناس بتلتزم بيه.

- كل صفحة فرعية بتربط بالصفحة الأساسية، جوه الكلام، بنص رابط بيوصف.
- الصفحة الأساسية بتربط بكل صفحة فرعية، وبتتحدث مع كل واحدة بتتنشر.
- الصفحات الفرعية بتربط ببعض بس لما القارئ فعلًا هيدوس. مش كل صفحة بكل صفحة. ده بيضعّف الإشارة، وبيبان إنه معمول أوتوماتيك.
- كل صفحة في العنقود بتربط بصفحة بيع واحدة بالظبط، ونفس الصفحة للعنقود كله.
- العربي يربط بالعربي، والإنجليزي بالإنجليزي. الناس بتغيّر اللغة من hreflang وزرار اللغة، مش من روابط في الكلام. من غير القاعدة دي، العنقود اللي بلغتين بيسرّب قوته الداخلية للغة اللي اتبنت الأول.
حط القواعد الخمسة دي في بريف المحتوى، مش في ورقة استراتيجية. والقاعدة اللي مكانها عرض تقديمي، محدش بيمشي عليها.
إزاي تعرف العنقود ماشي كويس
قيس العنقود، مش الصفحات لوحدها. الحكم على كل صفحة لوحدها في أول الشهور بيوصّل لقرارات غلط، لأن الصفحات الأولى شايلة العنقود، والمتأخرة بتستفيد منه.
- إجمالي مرات الظهور على بحث العنقود كله. دي أول حاجة بتتحرك، في خلال أسابيع من نشر كل صفحة.
- العنقود بيتصدر في كام بحث مختلف. ولما العدد ده يزيد، دي أوضح علامة إن تغطيتك بدأت تتعرف، وغالبًا بيحصل قبل ما الترتيب يتحرك.
- متوسط ترتيب الصفحة الأساسية. الأساسية هي المؤشر البطيء. المفروض تتحسن مع امتلاء العنقود. لو ما اتحسنتش بعد ما العنقود يكمل، يبقى الأساسية نفسها هي المشكلة.
- الصفحات المتنافسة. فلتر حسب البحث واتأكد إن رابط واحد هو اللي بيتصدر، مش اتنين بيتبادلوا. رابطين بيبدّلوا أماكنهم علامة كلاسيكية إن الربط كان غلط.
- الزيارات من صفحات العنقود لصفحة البيع. دي اللي بتفرق. عنقود بيجيب ظهور ومش بيبعت حد لصفحة الخدمة فشل في الوظيفة الوحيدة اللي ليه.
بياخد وقت قد إيه
مدد تقريبية بصراحة، لموقع عنده شوية قوة أصلًا، في سوق المنافسة فيه ضعيفة.
الصفحات لوحدها بتبدأ تاخد ظهور في أسابيع. الصفحات الفرعية بتستقر في مكانها حوالي من تلات لست شهور. الصفحة الأساسية بتاخد أطول، غالبًا من ست لتسع شهور، لأن الصفحات الواسعة محتاجة العنقود تحتها قبل ما تكسب البحث الواسع.
تلات حاجات بتطوّل ده: النشر ببطء، فالعنقود ياخد سنة لحد ما يكمل؛ ودومين جديد ما عندوش قوة؛ ومجال إنجليزي فيه منافسة، والمدد دي ممكن تتضاعف فيه. العناقيد العربي في المجالات اللي محدش مغطيها كويس بتبقى في الطرف السريع، ودي الحجة الاستراتيجية إنك تبنيها دلوقتي.
أشهر سبب إن عنقود يفشل مش أي حاجة من دي. السبب إنه بيتساب: أربع صفحات اتنشروا، والحماس راح، والست الباقيين عمرهم ما اتكتبوا. العنقود اللي اتبنى نصه بيطلع أسوأ من صفحة لوحدها متختارة صح، لأنه شايل التكلفة من غير الاكتمال.
أسئلة شائعة
العنقود محتاج كام صفحة؟
من 6 لـ12 صفحة فرعية زائد صفحة أساسية، لأغلب المواضيع. أقل من كده التغطية مش مقنعة. أكتر من كده غالبًا إنت بتوصف عنقودين.
الصفحة الأساسية لازم تبقى طويلة؟
طويلة كفاية تغطي كل موضوع فرعي لحد هيقراها هي بس. ده غالبًا بيطلع من 2,000 لـ3,000 كلمة بالإنجليزي، وأقل شوية بالعربي لأنه أكثف. الطول نتيجة، مش هدف.
أقدر أبني عنقود بالعربي والإنجليزي في نفس الوقت؟
أيوه، كعنقودين زي المراية، كل واحد بيربط جوه لغته بس. مش كعنقود واحد بصفحات مترجمة، لأن ربط الكلمات المفتاحية مختلف، فشكل العنقود نفسه مختلف.
لو صفحتين بدأوا ينافسوا بعض برضه؟
قرر مين فيهم ياخد البحث، وبعدين يا تدمجهم وتعمل تحويل، يا تعيد كتابة التانية لنية مختلفة فعلًا. ما تسيبش الاتنين وتستنى. والصفحتين وهم بيتبادلوا المكان بيكلّفوك أكتر من أي واحدة فيهم لوحدها.
الصفحة الأساسية تبقى مقال ولا صفحة خدمة؟
الصفحات الأساسية المعلوماتية بتشتغل أحسن كمقالات، وصفحة الخدمة تبقى وجهة البيع اللي العنقود كله بيربط بيها. لو خليت صفحة واحدة تخدم الغرضين، غالبًا مش هتخدم ولا واحد.
اقرا كمان: بحث الكلمات المفتاحية، وسياسة الروابط الداخلية اللي بتمسك العنقود. ولو عايز عنقود متخطط لموقعك، كلّمني.

