في الصفحة دي
  1. 1. جوجل بيقسّم الكلمة العربية ويرجّعها لأصلها إزاي
  2. 2. التشكيل وتوحيد الحروف واللي بيدخل الفهرس
  3. 3. اللهجة ولا الفصحى؟
  4. 4. المتطلبات التقنية للاتجاه من اليمين للشمال
  5. 5. بنية المحتوى وسهولة القراءة
  6. 6. الروابط الداخلية بنص عربي
  7. 7. بنية موقع بلغتين
  8. 8. السكيما واسم البراند بالعربي
  9. 9. الإشارات المحلية في المنطقة
  10. 10. قراءة البيانات العربي في Search Console
  11. 11. أكتر الأخطاء اللي بشوفها
  12. أسئلة شائعة

أغلب أدلة السيو العربي عبارة عن أدلة سيو إنجليزي وفي آخرها جملة «وطبّقها بالعربي». المشكلة إنها بتتخطى القرارات اللي بتفرق فعلًا في العربي، وهي قرارات خاصة باللغة نفسها وبطريقة بناء الموقع.

الدليل ده بيبدأ من طريقة قراءة جوجل للعربي، وبعدين يمشي معاك في القرارات اللي بتترتب على كده.

1. جوجل بيقسّم الكلمة العربية ويرجّعها لأصلها إزاي

الكلمة العربية بتتبني من جذر من تلات حروف بيتحط على وزن معيّن، فالجذر الواحد بيطلّع عشرات الكلمات القريبة من بعض. من جذر ك-ت-ب عندك كتاب وكاتب ومكتبة ومكتوب وكتابة.

محركات البحث بتتعامل مع ده بالاشتقاق، يعني بترجّع كل صيغة لأصل مشترك، علشان البحث يطابق صفحة استخدمت صيغة تانية من نفس الكلمة. والاشتقاق في العربي أصعب من الإنجليزي، لأن السوابق واللواحق بتلزق في الكلمة على طول: «ال» التعريف، وحروف الجر، وحروف العطف، وضمائر الملكية، كلها بتتكتب ملزوقة من غير مسافة.

عمليًا ده معناه تلات حاجات:

لوحتين: الاشتقاق بيطابق صيغ الكلمة العربية الواحدة زي كتاب والكتاب وكتابي، لكنه ما بيربطش كلمتين مختلفتين زي جوال وموبايل.
الاشتقاق بيتعامل مع صيغ الكلمة الواحدة، لكنه ما يقولّكش الناس بتستخدم أنهي كلمة.
  • مش محتاج تكرر كل صيغة من الكلمة المفتاحية. الكتابة الطبيعية بتغطي عيلة الكلمة كلها.
  • إنك تجري ورا نسبة تكرار الكلمة بنفس حروفها فكرة أوحش في العربي منها في الإنجليزي. المحرك أصلًا بيجمع الصيغ مع بعض، فحشر الكلمة عدد مرات معيّن بيبوّظ القراءة وبس.
  • الاشتقاق ما بيربطش كلمتين مختلفتين. مرادف اللهجة كلمة تانية خالص، ومافيش اشتقاق في الدنيا هيربط «جوال» بـ«موبايل».

خلّي النقطة الأخيرة دي في بالك طول الدليل: الاشتقاق بيتعامل مع صيغ الكلمة الواحدة، لكنه ما يقولّكش الناس بتستخدم أنهي كلمة.

2. التشكيل وتوحيد الحروف واللي بيدخل الفهرس

الكتابة العربية العادية ما فيهاش حركات. التشكيل موجود، بس برّه القرآن والشعر وكتب الأطفال محدش بيكتبه، ومحدش بيكتبه في خانة البحث.

محركات البحث بتشيل التشكيل، وبتوحّد معاه الحروف اللي الناس بتكتبها بأكتر من شكل: أشكال الألف (ا أ إ آ)، والتاء المربوطة والهاء (ة / ه)، والياء والألف المقصورة (ي / ى)، وحرف التطويل.

فما تضيفش تشكيل لمحتواك على أمل إنه يطابق البحث، لأنك كده بتكتب لشكل محدش بيكتبه. المشكلة الأكبر إن أداة الكلمات المفتاحية اللي معاك ما بتوحّدش الحروف. بتعرض كل طريقة كتابة في سطر لوحده بحجم بحث لوحده، وعلشان كده الطلب العربي دايمًا بيبان أقل من حقيقته. شرحت ده بالتفصيل، وإزاي تجمّع الأشكال دي، في ليه أحجام البحث العربي بتطلع أقل من الحقيقة. صلّح ده الأول، لأن باقي الدليل محتاج الأرقام الحقيقية.

3. اللهجة ولا الفصحى؟

العربي فيه فصحى مكتوبة مشتركة في المنطقة كلها، وفيه لهجات بتختلف لدرجة إن المغربي والكويتي ممكن ما يفهموش كلام بعض العادي.

كلمات البحث بتقع في النص بين الاتنين، وأقرب للكلام. والمقالات الطويلة أقرب للفصحى. وإنك تغلط في التوازن ده، في أي اتجاه، هو أكتر غلط بشوفه في محتوى السيو العربي.

القواعد اللي بشتغل بيها:

  • اكتب المتن بفصحى سهلة ومعاصرة تتقري بشكل طبيعي، مش بلغة تعميم حكومي.
  • استخدم كلمات اللهجة مكان ما الناس بتدوّر: في العناوين، وفي الأسئلة الشائعة، وفي أي مكان في النص تيجي فيه طبيعية.
  • ما تكتبش صفحة كاملة بعامية تقيلة، إلا لو بتخدم سوق واحد بس ومش ناوي تستخدم المحتوى تاني.
  • لو اللهجة بتغيّر اسم فئة منتجك نفسه، اعمل صفحتين منفصلتين. ده قرار في بنية الموقع، والمرادفات لوحدها مش هتحله.

قارنت بين البحث المصري والخليجي بالتفصيل في موقع عربي واحد وجمهورين مختلفين جدًا، وشرحت ليه المواقع المترجمة بتتأخر في الترجمة مقابل التوطين.

4. المتطلبات التقنية للاتجاه من اليمين للشمال

إنك تقلب الـCSS مش كفاية علشان الموقع يبقى RTL صح، والنواقص بتبان بالظبط في الأماكن اللي بتأثر أكتر على التحويل.

قايمتين للصفحات من اليمين للشمال: أسهم التنقل وشريط التقدم وأزرار السلايدر وزرار الرجوع بتتعكس، واللوجو والساعة وأزرار الفيديو وأي حاجة ليها اتجاه ثابت بتفضل زي ما هي.
عكس ملف التنسيق كله بيبوّظ الحاجات اللي ليها اتجاه خاص بيها.
  • حدّد الاتجاه صح: <html lang="ar" dir="rtl">، والخاصيتين مع بعض على العنصر الجذر. المتصفح وقارئ الشاشة بيعتمدوا على ده في ترتيب النص المخلوط.
  • استخدم خصائص CSS المنطقية: margin-inline-start بدل margin-left، وpadding-inline-end بدل padding-right، وtext-align: start بدل left. كده ملف تنسيق واحد يخدم الاتجاهين، وتخلص من نسخة معكوسة بتتأخر عن الأصل مع الوقت.
  • خلّي بالك من النص المخلوط. الجمل العربي اللي فيها أسماء ماركات لاتيني أو أرقام موديلات أو أسعار أو روابط هي اللي التنسيق بيتكسر فيها، وعلامات الترقيم بتنط للطرف الغلط من السطر. لِف الجزء اللاتيني بـ<bdi> والمتصفح هيعزله صح.
  • اختار شكل الأرقام. الأرقام الغربية (0-9) والأرقام الهندية (٠-٩) الاتنين مستخدمين. الهندية أشيع في الخليج، والغربية هي الغالبة في شمال أفريقيا. اختار حسب كل سوق والتزم، خصوصًا في الأسعار وأرقام التليفونات.
  • اعكس اللي المفروض يتعكس بس. أسهم التنقل وشريط التقدم وأزرار السلايدر وزرار الرجوع بتتعكس. اللوجو والساعة وأزرار تشغيل الفيديو وأي حاجة ليها اتجاه ثابت بتفضل زي ما هي.
  • حمّل أوزان خطوط حقيقية. الخطوط العربي أتقل من اللاتيني، والمتصفح ما يقدرش يزيّف «بولد» عربي مقنع، فيا تحمّل الوزن الحقيقي يا ما تستخدمش البولد. وزنين غالبًا كفاية، والاستغناء عن الباقي من أكبر مكاسب السرعة في أي موقع عربي.
  • حدّد الاتجاه في خانات الفورم. خانة التليفون والإيميل لازم تبقى LTR جوه صفحة RTL، ويتحدد ده على الخانة نفسها. لو اتعمل غلط، الفورم بيحسسك إنه بايظ ومحدش بيعرف ليه.

5. بنية المحتوى وسهولة القراءة

الكلمة العربية شايلة معنى أكتر من الإنجليزي. الترجمة العربي الدقيقة غالبًا عدد كلماتها أقل، لكنها بتاخد نفس المساحة تقريبًا على الصفحة، لأن الخط أكثف.

فما تحددش عدد كلمات للصفحة العربي على أساس عدد كلمات الإنجليزي، وإلا هتلاقي نفسك بتحشي كلام. وما تعتبرش الصفحة العربي الأقصر صفحة ضعيفة. احكم عليها باللي بتغطيه.

استخدم فقرات أقصر من اللي بتكتبها بالإنجليزي، لأن الكتل الطويلة من العربي الكثيف صعبة في القراءة السريعة. واكتب عناوين بتوصف الموضوع وفيها كلمة البحث بدل العناوين «الذكية». وزوّد ارتفاع السطر شوية عن الافتراضي اللاتيني، لأن الحروف العربي بتطلع وتنزل عن السطر أكتر.

6. الروابط الداخلية بنص عربي

دي أهم قاعدة في أي موقع بلغتين، وتقريبًا محدش بيلتزم بيها: الصفحات العربي تربط بصفحات عربي، والإنجليزي بالإنجليزي. الزائر بيتنقل بين اللغتين من زرار تغيير اللغة و hreflang، مش من روابط جوه النص.

مقالات عربي كتير بتربط بصفحات خدمات إنجليزي، غالبًا لأن الصفحة الإنجليزي اتعملت الأول. ولما ده يحصل، القسم العربي بيدّي قوته الداخلية للجانب الإنجليزي، وعمره ما يجمّع قوة كفاية لنفسه علشان يتصدّر.

ونص الرابط نفسه يبقى عبارة عربي بتوصف الصفحة، وفيها «ال» التعريف لو جاية طبيعي. وما تحشرش كلمة مفتاحية بالحرف في رابط شكله ركيك. الاشتقاق معناه إنك مش محتاج تعمل كده، والقارئ العربي بياخد باله من الركاكة بسرعة.

7. بنية موقع بلغتين

فيه أربع قرارات، وده الترتيب اللي تاخدهم بيه.

أربع خطوات مرقّمة: بنية الروابط (مجلد /ar/)، وشكل الرابط، وقواعد hreflang، وزرار لغة بيودّي للصفحة المقابلة من غير تحويل حسب الـIP.
كل قرار مبني على اللي قبله، فخلّصهم بالترتيب ده.

بنية الروابط. مجلد فرعي (/ar/) هو الأنسب لأغلب الناس. النطاقات الفرعية ونطاقات الدول الاتنين بيقسّموا قوة موقعك، وتكلفة تشغيلهم ما بتستاهلش إلا لو كل سوق شغّال كنشاط منفصل.

شكل الرابط. حروف عربي، ولا عربي مكتوب بحروف لاتيني، ولا إنجليزي: كل اختيار ليه مكاسب وخساير حقيقية، وشرحتها في اختيار شكل الروابط لموقع عربي. واللي تختاره، طبّقه في كل حتة.

hreflang. لازم يكون متبادل، ويشاور على الصفحة نفسها كمان، ويستخدم الروابط الأساسية، وما تحطش رموز الدول إلا لو المحتوى فعلًا مختلف من دولة للتانية. ده أكتر جزء بيبوظ في الإعداد كله، وجمعت الأخطاء السبعة المتكررة في أخطاء hreflang في المواقع العربي والإنجليزي.

زرار تغيير اللغة. لازم يودّي للصفحة المقابلة، مش للصفحة الرئيسية، وما ينفعش أبدًا يحوّل الزائر تلقائيًا على حسب الـIP بتاعه. التحويل حسب الـIP من أضمن الطرق إن نسخة لغة كاملة تخرج من الفهرس. Googlebot بيزحف من عدد محدود من الأماكن، ولو كل مرة اتحوّل بعيد عن صفحاتك العربي، عمره ما هيشوفها.

8. السكيما واسم البراند بالعربي

البيانات المنظمة بتخليك تقول لمحركات البحث وأدوات الذكاء الاصطناعي إنت مين بدل ما تسيبهم يخمّنوا. وأغلب البراندات العربي مش مستفيدة منها.

  • حط inLanguage بقيمة ar في الصفحات العربي. ما بتكلفش حاجة، وكتير بتبقى ناقصة.
  • استخدم name وalternateName مع بعض: الاسم العربي في الصفحة العربي والاسم اللاتيني كـalternateName، والعكس في الصفحة الإنجليزي. كده بتفهّم الآلة إن الاسمين لبراند واحد.
  • اكتب اسم البراند بالعربي بنفس الشكل بالظبط في كل مكان: الموقع والسوشيال والأدلة والصحافة. البراند اللي اسمه مكتوب بتلات طرق بيبان كأنه تلات براندات ضعاف، وأدوات الذكاء الاصطناعي بتتأثر بده زي محركات البحث.
  • املا sameAs بحساباتك العربي على السوشيال، وأي صفحة ليك في ويكيبيديا العربي أو قواعد المعرفة، مش الإنجليزي بس.
  • خلّي السكيما مطابقة للي في الصفحة. السكيما اللي بتناقض اللي الزائر شايفه ضررها أكبر من إنها ما تكونش موجودة.

9. الإشارات المحلية في المنطقة

«السيو العربي» بيغطي أسواق بتتصرف بطرق مختلفة جدًا، والتكتيكات المحلية ما بتنتقلش كويس من سوق لسوق.

السيو المحلي في أوروبا وأمريكا معتمد على أدلة الشركات. في أغلب منطقتنا الأدلة الموثوقة قليلة جدًا، واللي موجود منها تأثيره ضعيف. اللي بيشتغل بدالها إنك تظبط الأساسيات في مكان واحد: ملف نشاط تجاري على جوجل كامل وفي الفئة الصح، ونفس الاسم العربي في كل حتة، وتقييمات جديدة باستمرار، وبيانات خريطة دقيقة. وبيانات الخريطة بتطلع غلط هنا أكتر، لأن العناوين نفسها مش موحّدة.

السعودية أكتر سوق العربي فيه هو الأساس، وأكتر سوق معتمد على الموبايل. الإمارات فيها بحث تجاري بالإنجليزي أكتر بكتير، لأن أغلب سكانها وافدين. مصر فيها أكبر عدد ناس بتبحث، وأوضح لهجة مختلفة، وأكتر عملاء حساسين للسعر. وأسواق شمال أفريقيا بتضيف الفرنساوي كلغة تالتة، ودي بتغيّر سؤال بنية الموقع خالص.

استراتيجية عربية واحدة لكل الأسواق دي في الآخر ما بتناسبش ولا واحد فيهم.

10. قراءة البيانات العربي في Search Console

Search Console أوثق مصدر لبيانات البحث العربي عندك، وفيه نفس مشكلة التشتت اللي في أداة الكلمات المفتاحية.

بيعرض كلمات البحث زي ما الناس كتبتها بالظبط، فالفكرة الواحدة بتتوزع على سطور كتير. ومتوسط الترتيب على السطور دي ما بيقولش حاجة تقريبًا: ممكن تكون التالت في الكتابة الشائعة والـ30 في كتابة نادرة، والمتوسط ما بيوصفش ولا واحدة فيهم.

بدل كده، صدّر كلمات البحث، وطبّق عليها نفس توحيد الحروف اللي بتستخدمه في بحث الكلمات المفتاحية، وبعدين جمّعها واحسب الإجمالي من جديد. وفلتر دايمًا بالدولة، لأن نفس الكلمات العربي ممكن تحمل نية مختلفة في كل سوق. واستخدم تقرير كلمات البحث علشان تكتشف الأشكال المختلفة: فيه طرق كتابة وكلمات لهجات وبحث بالفرانكو عمر ما أداة كلمات مفتاحية هتوريهولك.

11. أكتر الأخطاء اللي بشوفها

  • قوائم كلمات مفتاحية مترجمة: عبارات سليمة لغويًا محدش بيدوّر بيها. ده أغلى غلط في السيو العربي.
  • صفحات نص عربي ونص إنجليزي: عناوين عربي مع قائمة إنجليزي وأسماء منتجات إنجليزي وفوتر إنجليزي. إشارات اللغة متلخبطة، والصفحة مزعجة في الاستخدام.
  • محتوى عربي بيربط بصفحات إنجليزي: اتكلمنا عنه فوق، وبيحط سقف خفي لنمو الجانب العربي.
  • hreflang بايظ: غالبًا وسم رجوع ناقص، وأحيانًا ترجمة ما اتربطتش في إضافة تعدد اللغات.
  • محتوى خليجي كاتبه مصريين، أو العكس، من غير مراجعة توطين: بيتقري سليم، لكنه بيفوّت الكلمات اللي العملاء بيدوّروا بيها فعلًا.
  • تحويل بين نسخ اللغات حسب الـIP: بيشيل نسخة منهم من الفهرس بشكل شبه مضمون.
  • الحكم على الصفحات العربي بعدد كلمات الإنجليزي: بيطلّع محتوى محشي القراء بيقفلوه.
  • إنك تصدّق أرقام أداة الكلمات المفتاحية: كل اللي فات في القائمة دي ممكن يتصلّح. ده بالذات بيخلي شركات تسيب السوق العربي كله.

أسئلة شائعة

هل السيو العربي أصعب من الإنجليزي؟

تقنيًا فيه تفاصيل أكتر، وتجاريًا أسهل. قرارات اللغة والبنية أصعب، لكن المنافسة أضعف بكتير. أغلب الصفحات العربي اللي متصدرة النهارده ترجمات، والصفحة المكتوبة بالعربي صح بتعدّيها من غير مجهود كبير.

أترجم موقعي الإنجليزي ولا أكتب محتوى عربي جديد؟

اكتب محتوى جديد من خريطة كلمات مفتاحية عربي. الترجمة بتنقل الطريقة اللي الناس بتدوّر بيها بالإنجليزي، والناس بتدوّر بالعربي بطريقة تانية. ولو الموضوع مهم في اللغتين، غطّيه في الاتنين، بالطريقة اللي كل جمهور بيسأل بيها.

محتاج دومين ‎.sa أو ‎.ae؟

لا، وغالبًا ده اختيار غلط. دومين الدولة بيربطك بسوق واحد، وده بيضرّك لو بتبيع في الخليج كله. دومين ‎.com مع إشارات محلية صح بيخدم النشاط الإقليمي أحسن.

السيو العربي بياخد وقت قد إيه علشان يجيب نتيجة؟

الإصلاحات التقنية ممكن تغيّر الفهرسة في أسابيع. المحتوى الجديد في فئة عربي فيها منافسة غالبًا بياخد من أربع لتسع شهور لحد ما يستقر في مكانه. وده أسرع من الإنجليزي، لأن المنافسة أقل.

ينفع أستخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة المحتوى العربي؟

أيوه، للمسودة الأولى على بريف واضح، وبعدها يراجعها حد لغته الأم عربي. من غير مراجعة، لا. المشكلة مش في القواعد، المشكلة في الأسلوب. العربي اللي بيكتبه الذكاء الاصطناعي بيميل لفصحى رسمية بتتقري كأنها ترجمة، وبيفوّت كلمات اللهجة اللي الناس بتدوّر بيها، وده بالظبط الغلط اللي الدليل ده بيتكلم عنه.


لو حابب الشغل ده يتعمل لك بدل ما تقراه، ده اللي بتغطيه خدمة السيو العربي، كجزء من شغل السيو الكامل. احكيلي عن موقعك وأقولك أبدأ منين.

محمد عمار

استشاري سيو وتسويق رقمي من 2015، بيشتغل مع شركات في مصر والسعودية والإمارات.

عن الكاتب ومعايير الكتابة