في الصفحة دي
ناس كتير بتتعامل مع «عندنا نسخة عربي» كأنه قرار واحد. هو على الأقل قرارين، لأن المشتري في القاهرة والمشتري في الرياض بيدوّروا على نفس المنتج بكلمات مختلفة خالص.
جوجل بيوحّد اختلافات الكتابة في العربي، لكنه ما بيوحّدش الكلمات نفسها. الكلمة المختلفة كلمة مختلفة، ومافيش اشتقاق بيربط الاتنين، فده سؤال عن بناء موقعك زي ما هو سؤال عن الكتابة.
الكلمات بتختلف فين فعلًا
مش في كل حتة. اللغة الرسمية والتقنية قريبة كفاية إن مصطلح في الشغل أو المالية أو الطب غالبًا بيمشي في السوقين. الاختلاف بيتركز بالظبط في الكلام اللي المستهلكين بيدوّروا بيه: الحاجات اليومية، وكلمات «عايز» و«أشتري»، وكلمات الأسئلة.
| المعنى | مصر | الخليج / السعودية |
|---|---|---|
| التليفون المحمول | موبايل | جوال |
| العربية (في الكلام) | عربية | سيارة |
| جهاز التكييف | تكييف | مكيف |
| «أنا عايز» | عايز | أبغى / أبي |
| «بكام» | بكام | كم سعر |
| كويس / حلو | كويس | زين |
| التوصيل | دليفري / توصيل | توصيل |
وفيه نقطتين كمان غير الكلمات نفسها.
أولًا، الاختلاف مش متساوي في الاتجاهين. فيه كلمات خليجي مفهومة في مصر بس عمرها ما بتتكتب هناك، وفيه كلمات مصري مش معروفة في الخليج خالص. ولأن الأفلام والمسلسلات المصري منتشرة جدًا، الجمهور الخليجي بيفهم كلام مصري أكتر من العكس. لكن إنك تفهم كلمة مش معناه إنك بتدوّر بيها، والبحث هو اللي بيفرق.
ثانيًا، الكلمات الإنجليزي اللي دخلت العربي ليها وضع مختلف في كل سوق. في بعض المجالات المصريين بيستخدموا كلمات أصلها إنجليزي مكتوبة بحروف عربي بحرية أكتر، والخليجيين غالبًا بيفضّلوا الكلمة العربي. ودي طريقة تالتة للتعبير عن نفس الحاجة، وأداة الكلمات المفتاحية هتعرضها هي كمان كرقم صغير لوحده. طريقة تجميعهم في بحث الكلمات المفتاحية العربي.
الكلمات اللي حوالين المنتج بتقول أكتر من اسمه
اسم المنتج بيقولك الشخص عايز إيه. الكلمات اللي حواليه بتقولك هو أنهي نوع مشتري، وهنا السوقين بيختلفوا أكتر حاجة.

البحث المصري بيميل للسعر والدفع. كلمات السعر و«بكام» والتقسيط والعروض والخصومات بتيجي مع نسبة كبيرة من عمليات البحث اللي فيها نية شراء. وكلمات التقسيط بالذات بتظهر أكتر بكتير من اللي تتوقعه لو بصيت على كلمات الخليج، والصفحة اللي ما بتتكلمش عن طرق الدفع بتجاوب على سؤال غير اللي الناس بتسأله.
البحث الخليجي بيميل للاختيار والاطمئنان: «أفضل»، وأسماء البراندات، و«أصلي»، وسرعة التوصيل، وقد إيه إنت قريب. السعر بيظهر، بس غالبًا مش هو أول حاجة بيفلتر بيها. والمشتري هناك غالبًا بيختار بين كذا اختيار، مش بيسأل يقدر يشتري ولا لأ.
الفرق ده بيشكّل صفحتك، مش كلماتك بس. صفحة بيع موجهة لمصر مخبّية الأسعار تحت خالص بتخسر ناس جايين مخصوص علشانها. وصفحة موجهة للخليج بادئة بإنها الأرخص بتنافس على الحاجة الغلط.
الجهاز والنت والتوقيت
وفيه تلات اختلافات في الظروف اللي صفحتك هتتفتح فيها.
الجهاز والنت. في السوقين أغلب الناس على الموبايل. الفرق في نوع الموبايل والشبكة. المستخدم السعودي غالبًا معاه موبايلات أحدث ونت سريع، وفي مصر موبايل أندرويد متوسط على نت متقطع هو الحالة العادية. صفحة اختبارها كويس من أوروبا ممكن تبقى تقيلة على زائر في الجيزة، وبيانات الاستخدام الحقيقي من مستخدمين مصريين هي بس اللي تحسم.
الناس بتلاقيك منين. في مجالات استهلاكية كتير في مصر، النشاط موجود على فيسبوك الأول والموقع بعده، والمشترين بيتصرفوا على الأساس ده: بييجوا عارفين نص الحكاية وجاهزين يقارنوا. المشتري الخليجي غالبًا بيبدأ من البحث أو من سناب شات وتيك توك. نفس المجال، ونقطة بداية مختلفة، ووظيفة مختلفة للصفحة.
التوقيت. السوقين شغالين من الأحد للخميس، وفي رمضان النشاط في الاتنين بيتنقل جامد لآخر الليل. التغيير كبير لدرجة إن أي تقرير بيقارن قبل رمضان وبعده بيقارن سوقين مختلفين، وجداول الإعلانات المعمولة على ساعات النهار بتفوّت الذروة خالص.
موقع عربي واحد، ولا نسخ منفصلة ar-EG و ar-SA؟
الكل بيوصل للقرار ده في الآخر، غالبًا بعد ما الموقع العربي الواحد يطلع ضعيف في سوق من الاتنين.

خلّيها نسخة عربي واحدة لما الكلمات الأساسية في مجالك مشتركة، وعرضك واحد في السوقين، ومش عندك القدرة تدير محتوى مرتين. ودي حالة أغلب الشركات. موقع عربي واحد متظبط أحسن من اتنين مهملين في كل مرة، والتقسيم بيكلّفك كل شهر من ساعتها.
قسّم لنسخ لكل سوق لما حاجة واحدة على الأقل من دول تكون صح: كلمة فئة منتجك مختلفة فعلًا، فصفحة واحدة ما تقدرش تكسب البحثين؛ أو أسعارك أو الشحن أو المنتجات المتاحة أو الشروط القانونية بتختلف من دولة للتانية؛ أو كل سوق كبير كفاية لوحده إنه يستاهل شغل محتوى منفصل.
ولو قسّمت، المتطلبات التقنية صارمة، وهنا غالبًا الدنيا بتبوظ. كل نسخة محتاجة رابط ثابت خاص بيها، و hreflang بيشاور في الاتجاهين وعلى نفسه برموز الدول الصح، ومافيش تحويل حسب الـIP بينهم، ومحتوى مختلف فعلًا، مش نسختين شبه بعض متغيّر فيهم كلمة. النسخ المتشابهة لكل دولة بتبان كصفحات مداخل (doorway). جمعت الأخطاء المعتادة في سبع أخطاء بتكسر hreflang في المواقع العربي.
وفيه اختيار في النص يستاهل تفكير أكتر من اللي بياخده: موقع عربي واحد، وصفحات خاصة بكل سوق بس في الحتت اللي الفرق فيها تجاري. مقالات وأدلة مشتركة، وصفحات أسعار وشحن منفصلة. بتاخد أغلب الفايدة بجزء صغير من المجهود.
تكتب للسوقين على موقع واحد إزاي
لو هتفضل على نسخة عربي واحدة، وأغلب الناس المفروض كده، الكتابة لازم تعمل الشغل اللي بنية الموقع مش بتعمله.
- حط الكلمة الأكتر بحثًا في السوقين مع بعض في العنوان والـH1. اجمع الأحجام الأول وبعدين قرر. وكتير الكلمة الكسبانة بتطلع غير اللي العميل كان متوقعه.
- استخدم الكلمة التانية بشكل طبيعي في النص، في عنوان فرعي أو سؤال في الأسئلة الشائعة. مش قايمة كلمات، لكن جملة بني آدم ممكن يكتبها.
- اكتب بعربي واضح وسهل، من غير ما تتقل في لهجة سوق واحد. الكلام المليان عامية سوق واحد بينفّر التاني. ودي أقوى حجة ضد إنك تكتب صفحات المستهلكين بعامية مصري تقيلة لو المشتري الخليجي مهم عندك، ونفس الكلام في الاتجاه التاني.
- جاوب على النيتين. اتكلم عن الأسعار وطرق الدفع بدري للقارئ المصري، وعن الاختيار والأصلي وسرعة التوصيل للقارئ الخليجي. الجمهورين بيعدّوا بسرعة للجزء اللي جايين علشانه.
- قول بوضوح إنت شغال فين. لو بتوصّل لدولة واحدة بس، قولها قريب من فوق، مش وقت الدفع.
الغلط اللي تبعد عنه: صفحة مكتوبة علشان ما تزعّلش حد، فما بتعجبش حد. عربي «في النص»، بكلمات محايدة وأمثلة عامة ومن غير أسعار علشان ما يبقاش فيه حاجة خاصة بدولة، بيتقري كأنه ترجمة وما بيتصدرش في بحث أي سوق.
أسئلة شائعة
صفحة عربي واحدة تقدر تتصدر في السوقين؟
أيوه، في الحتت اللي الكلمات فيها مشتركة. لما الكلمة الأساسية تختلف، الصفحة هتكسب بحث سوق واحد وتبقى تقريبًا مش باينة في التاني، مهما كانت كويسة.
أكتب بالمصري ولا بالخليجي؟
اكتب بعربي واضح وسهل السوقين يقروه براحتهم، واستخدم كلمات كل سوق في المكان اللي الناس بتدوّر بيها. اللهجة التقيلة بتربط المحتوى بدولة واحدة على طول.
كاتب مصري هيكتب محتوى ينفع في السعودية؟
لغويًا أيوه. تجاريًا كتير لأ، ونفس الكلام في الاتجاه التاني. الكلام بيتقري سليم وبيفوّت الكلمات اللي المشترين بيدوّروا بيها. مراجعة من حد من السوق المستهدف رخيصة جنب اللي بتصلّحه.
ألاقي الكلمات المتقابلة في مجالي إزاي؟
Search Console مفلتر على كل دولة هو أوثق مصدر، وعبارات البحث في إعلانات جوجل من حملات في كل سوق أحسن طريقة تكتشفها. أدوات الكلمات المفتاحية هتوريك كلمة وتخبّي التانية.
ده بينطبق على الـB2B؟
أقل بكتير. الكلمات المهنية والتقنية أغلبها مشترك، ومشترين الـB2B في السوقين كتير بيدوّروا بالإنجليزي أصلًا. دي في الأساس مشكلة مجالات المستهلكين.
اقرا كمان: السيو العربي، والسيو المحلي، واستشارات السيو في السعودية ومصر. ولو بتبيع في السوقين وواحد فيهم متأخر، كلّمني.


