في الصفحة دي
  1. البيع بيشتغل إزاي
  2. تكشف شبكة في عشر دقايق إزاي
  3. التغطية التحريرية الحقيقية بتكلّف إيه
  4. زوايا بتشتغل مع الإعلام في المنطقة
  5. الذكر من غير رابط، والروابط اللي بتيجي ورا البراند
  6. اللي عمري ما هشتريه
  7. أسئلة شائعة

سوق الروابط العربي أسوأ من الإنجليزي، والسبب في بنية السوق مش في الأخلاق. عدد المطبوعات العربي الحقيقية اللي عندها معايير تحرير أقل بكتير من عدد الشركات اللي عايزة روابط منها. الطلب أكبر بكتير من المتاح، فالسوق صنع المعروض بنفسه.

دي خريطة للموجود فعلًا: البيع بيشتغل إزاي، وتكشف شبكة في عشر دقايق إزاي، والتغطية الحقيقية بتكلّف إيه من وقتك مش من فلوسك، وإيه اللي مش هشتريه بأي تمن.

البيع بيشتغل إزاي

فيه أربع نماذج، مترتبين تقريبًا من الأوضح للأكتر تخفّي.

أربع طرق بتتباع بيها الروابط العربي من الأقل تخفّي للأكتر: السوق المفتوح، والشبكات الخاصة (وهنا أغلب الميزانيات)، والأقسام المدفوعة في مطبوعات حقيقية، وتعاقدات الوكالات بحصة شهرية ومصادر مش معروفة.
الطلب على الروابط العربي أكبر بكتير من المطبوعات الحقيقية، فالمعروض اتصنع.

السوق المفتوح. قايمة أسعار بتوصلك في ساعة من استفسارك: مواقع مترتبة حسب رقم سلطة من أداة خارجية، وسعر لكل نشر، وتسليم في أيام. ولا حتى بيحاولوا يبيّنوا إن فيه مراجعة تحريرية. ده أرخص نوع وأوضحهم.

الشبكة الخاصة. من 20 لـ50 موقع صاحبهم واحد، معمولين علشان يبانوا مستقلين. أسماء عربي عامة، ومواضيع واسعة، ومحتوى رخيص بالكوم. بتتباع على إنها «نشر تحريري في مواقع أخبار عربي». وهنا أغلب ميزانيات الروابط في المنطقة بتروح.

القسم المدفوع في مطبوعة حقيقية. موقع إعلامي حقيقي بيبيع نشر من غير ما يعلن. مقالك بيظهر في قسم فريق التحرير عمره ما قراه، وغالبًا عليه علامة أغلب القراء مش هياخدوا بالهم منها. المطبوعة حقيقية، وده اللي إنت دافع فيه، بس النشر ده ما مرّش على التحرير اللي خلّى المطبوعة دي ليها قيمة من الأساس.

تعاقد شهري مع وكالة مصادرها مش معروفة. وكالة بتوعد بعدد روابط في الشهر من غير ما تقول منين. اسأل منين، والإجابة بتبقى مايعة. الحصة الشهرية هي اللي بتفضحها: الروابط اللي بتتكسب ما بتجيش بجدول، فالمورّد اللي بيوعد بـ15 في الشهر بيقولك هي جاية منين من غير ما يقصد.

تكشف شبكة في عشر دقايق إزاي

مش محتاج أدوات لأغلب ده. خد أي موقع اتعرض عليك وامشي على القايمة. لو لقيت علامتين أو تلاتة، كفاية.

تمن علامات إن الموقع جزء من شبكة روابط: مالوش زيارات بحث، ومواضيع مالهاش علاقة ببعض، وروابط تجارية في كل مقال، ومافيش كاتب حقيقي، ومافيش جمهور، ومواقع شقيقة شبه بعض، وبصمة تقنية مشتركة، وصحبة وحشة في المقالات القديمة.
الموقع اللي مش قادر يترتب في محتواه هو، مش هيساعدك تترتب في محتواك، مهما كانت درجة السلطة بتاعته.
  1. بيجيله زيارات من البحث أصلًا؟ دوّر على جملة مميزة من مقال فيه. لو الموقع مش بيتصدر في محتواه نفسه، يبقى مالوش جمهور ولا قوة يدّيهالك.
  2. اقرا تلات مقالات. المطبوعات الحقيقية ليها تخصص. الشبكات بتكتب عن الفلوس والصحة والسفر والتجميل في نفس الأسبوع، لأن المواضيع ماشية ورا اللي دفع.
  3. بص على الروابط الخارجة من كل مقال. لو كل واحد بيربط بموقع تجاري مختلف في مجال مالوش علاقة، يبقى ده هو البيزنس نفسه قدامك.
  4. دوّر على كاتب حقيقي. العلامات: مافيش اسم كاتب، أو صورته من مكتبة صور، أو 20 مقال في مجالات مالهاش علاقة ببعض باسم واحد.
  5. دوّر على جمهور حقيقي. مافيش نشرة بريدية، ولا تعليقات، وحسابات سوشيال فاضية أو متشترية. المطبوعة اللي الناس بتقراها بتسيب أثر.
  6. قارن المواقع اللي في قايمة البيّاع. نفس القالب بألوان مختلفة، ونفس ترتيب الأقسام، ونفس صفحة «من نحن» متعاد صياغتها. أصحاب الشبكات بيكرروا اللي بيشتغل.
  7. بص على البصمة التقنية. دومينات متسجلة في نفس الشهر، ونفس الـnameservers، ونفس الاستضافة. مش دليل لوحده، لكنه قوي لما يتجمع مع الباقي.
  8. اطلب تلات حاجات اتنشرت قبل كده، وبعدين بص مين تاني متربط من المقالات دي. ونظرة واحدة على المواقع اللي هتبقى جنبها غالبًا بتحسم الموضوع.

أسرع مراجعة هي الأولى. الموقع اللي مش قادر يتصدر في محتواه ما يقدرش يساعدك تتصدر في محتواك، مهما قال رقم السلطة بتاعه. والأرقام دي أكتر حاجة بيتلعب فيها في المجال، والتلاعب فيها بقى بيزنس لوحده في السوق ده.

التغطية التحريرية الحقيقية بتكلّف إيه

أغلب تكلفتها مش فلوس. بتكلّفك الحاجات اللي نادرة فعلًا.

قصة. التغطية الحقيقية محتاجة حاجة تستاهل تتغطى: بيانات محدش عنده زيها، أو اكتشاف، أو رأي في حاجة الناس مختلفة عليها. مش إعلان من الشركة. أغلب بناء الروابط بيفشل هنا، مش في مرحلة التواصل.

علاقات. إنك تبعت نفس الرسالة لكل الصحفيين نتيجته ضعيفة مع الإعلام العربي. اللي بيشتغل كويس إنك تعرض قصة مناسبة بالعربي، على كل صحفي لوحده، من قايمة صغيرة صحفيين إنت متابعهم فعلًا. القايمة دي صغيرة، تقدر تعملها بإيدك، بس بتاخد شهور لحد ما تبدأ تفيدك.

وقت إنتاج. البيانات الأصلية لازم تتجمع وتتراجع وتتكتب: استبيان، أو مؤشر أسعار، أو تحليل لبيانات مبيعاتك من غير أسماء. ده أسابيع شغل قبل ما تعرض حاجة.

نسبة نجاح قليلة. حتى الحملة الكويسة اللي فيها قصة حقيقية بتتنشر في عدد قليل من المواقع اللي عرضت عليها. ده عادي، وعلشان كده العقود اللي فيها عدد روابط شهري بتخلي الموردين يلجأوا للشراء.

قارن ده بالنشر من السوق المفتوح: في نفس اليوم، بسعر ثابت، ومضمون. الروابط المشتراة مسيطرة على السوق ده مش لأن الناس مش عارفة تفرّق، لكن لأن البديل أبطأ وما ينفعش يتوعد بيه مقدمًا.

زوايا بتشتغل مع الإعلام في المنطقة

الزوايا اللي الإعلام الخليجي والمصري بينشرها، من الأضمن للأقل.

بيانات إقليمية أصلية. أقوى زاوية بفرق كبير، لأن إعلام البيزنس العربي ناقصه بيانات زي دي. استبيان لكام مية شركة في مجالك، أو مؤشر أسعار لفئتك، أو تحليل لبياناتك من غير أسماء. ندرة البيانات العربي هي الفرصة كلها، وهي نفس الندرة اللي بتخلي المحتوى الأصلي غالي عند أدوات الذكاء الاصطناعي. اتكلمت عن ده في الظهور في البحث الذكي بالعربي.

تعليق خبير على حاجة بتحصل دلوقتي: تغييرات في القوانين، أو في المنصات، أو أحداث في السوق. ولازم تكون في قايمة الصحفي قبل ما الحدث يحصل، وده شغل العلاقات اللي اتكلمنا عنه فوق.

رأي مخالف تقدر تدافع عنه. المطبوعات بتنشر الرأي اللي بيخالف السائد لو حججه قوية، وده بيوصل لناس أكتر من الرأي اللي بيوافق الكل. والمقال ده مثال.

حصرية محلية. إنك تعرض القصة على موقع عربي واحد الأول، وتدّيله الأولوية بجد، بيجيب نتيجة أحسن من إنك ترميها على 20.

وواحدة مش بتشتغل، مع إنها أكتر حاجة بتتعرض: إنجازات الشركة. محدش برّه شركتك فارق معاه جولة التمويل ولا المكتب الجديد ولا عيد ميلاد الشركة.

الذكر من غير رابط، والروابط اللي بتيجي ورا البراند

عادة في المنطقة تستاهل تستغلها: منافذ عربي كتير بتذكر البراند من غير ما تربط بيه، ساعات بسبب أسلوبها، وساعات لأن نظام النشر عندها بيصعّب الروابط.

حاجتين تعملهم. إيميل متابعة مؤدب تطلب فيه الرابط بيخلي جزء منهم يحطوه، وده كله بتمن إيميل واحد. والذكر ليه قيمة حتى من غير رابط، علشان الناس تعرف البراند، وكل يوم أكتر لأدوات الذكاء الاصطناعي، اللي بتدّي الذكر المستقل وزن أكبر من الروابط.

النقطة الأكبر: الروابط اللي بتعيش جاية من إنك تستاهل تتذكر، مش من برنامج شغال على جنب. البراندات اللي الناس بتتكلم عنها بتجمع روابط من غير حملة، واللي مش كده بتشتري بديل للحاجة الحقيقية.

اللي عمري ما هشتريه

هقولها بوضوح، علشان مايبقاش فيه لبس لما نوصل لمرحلة العرض.

روابط عمرها ما تستاهل تتشتري (سوق مقالات الضيوف، ومواقع مواضيعها متفرقة، وروابط الموقع كله، وباقات بدرجة السلطة، ودومينات منتهية، ومورّدين مش بيسمّوا المواقع) قصاد اللي التغطية الحقيقية محتاجاه (قصة، وعلاقات مع صحفيين، ووقت إنتاج، ونسبة نجاح قليلة).
الروابط المشتراة ما ينفعش غير إنك تتبرّأ منها، وببطء ومن غير ضمان. والترتيب المبني عليها بيقع أسرع من ما طلع.
  • أي حاجة من سوق مقالات الضيوف. الفئة كلها.
  • النشر في مواقع بتكتب في مجالات مالهاش علاقة ببعض. أوضح علامة لوحدها على شبكة.
  • روابط في الفوتر أو الجنب على مستوى الموقع كله. نمط مكشوف، وبقاله عشر سنين مكشوف.
  • باقات متسعّرة برقم السلطة. يعني الرقم هو المنتج اللي بيتباع، وده بيقولك هم بيحسّنوا إيه بالظبط.
  • دومينات منتهية متحوّلة على موقعك. رخيصة، وبتشتغل شوية، ولما تبطّل تشتغل، مالهاش حل.
  • روابط تعليقات ومنتديات وبروفايلات بالكوم. مشكلتها الأساسية إنها مالهاش قيمة، أكتر من إنها خطيرة، ومع كده إنت دفعت فيها.
  • أي مورّد مش راضي يسمّي المواقع قبل ما تشتري. أضمن فلتر موجود.

المشكلة في دول مش أخلاقية في الأساس. المشكلة إنك ما تقدرش ترجع في اللي اشتريته. كل اللي تقدر تعمله إنك تعمل disavow للروابط، وده بطيء ومش مضمون، والترتيب اللي مبني عليها بيقع أسرع من ما طلع. لو الموقع مشروع قصير ناوي تسيبه، الحسبة مختلفة، فكون صريح مع نفسك إنت ماشي في أنهي واحدة. وده كمان أسلوبي في خدمة بناء الروابط.

أسئلة شائعة

منافسي بيشتري روابط ومتصدر قبلي. ليه ما أعملش زيه؟

ساعات كتير فعلًا بيشتري، وساعات كتير ده شغال معاه دلوقتي. السؤال: قد إيه من شغلك عايزه يبقى قايم على حاجة ما تقدرش تدافع عنها ولا تشيلها؟ ويستاهل كمان تتأكد إن الروابط هي السبب فعلًا. الناس بتفترض ده كتير وبتتأكد منه قليل.

كل الروابط المدفوعة خطيرة؟

إنك تدفع مقابل رابط بيأثر في الترتيب ده مخالف لإرشادات جوجل، مهما كان شكله. الخطر بيختلف حسب الحجم والبصمة: كام رابط في مطبوعات حقيقية غير 200 رابط من شبكة واحدة. وأنا مش هبني على أي واحد فيهم.

محتاج كام رابط فعلًا؟

أقل من اللي السوق بيوحي بيه، خصوصًا في العربي، لأن روابط المنافسين كتير بتبقى قليلة ومتشترية. بص على اللي بيتصدر فعلًا في مجالك الأول. العدد كتير بيطلع أقل من اللي العرض مفترضه.

وروابط مواقع الأخبار العربي؟

التحريرية منها، لما يبقى عندك قصة تستاهل، أيوه. لو قصدك النشر المدفوع في مواقع أخبار، ده النموذج التالت اللي فوق، وأغلب اللي بيتباع على إنه تغطية أخبار عربي في السوق ده هو ده بالظبط.

أنا اشتريت روابط قبل كده. أعمل إيه دلوقتي؟

ما تتخضّش وتعمل disavow لكل حاجة. راجع الموجود، وافصل السام فعلًا عن الضعيف بس، وحاول تشيل اللي تقدر عليه، واعمل disavow للحالات الواضحة بس. وبعدين ابني روابط حقيقية كفاية إن الميزان يتغير. ده بياخد شهور، ومش شغل ممتع.


اقرا كمان: بناء الروابط، وخدمات السيو، والسيو العربي. ولو اتعرضت عليك باقة روابط وعايز رأي تاني، ابعتهالي.

محمد عمار

استشاري سيو وتسويق رقمي من 2015، بيشتغل مع شركات في مصر والسعودية والإمارات.

عن الكاتب ومعايير الكتابة