في الصفحة دي
لو سألت ChatGPT أو أي أداة ذكاء اصطناعي سؤال شراء بالإنجليزي، هتلاقي قدامها صفحات كتير جدًا تسحب منها. اسألها نفس السؤال بالعربي، وهتلاقي الصفحات المكتوبة بالعربي أصلًا أقل بكتير. هي برضه هتجاوبك، بس من محتوى إنجليزي مترجم، ومن الصفحات العربي القليلة الموجودة، ومن اللي اتعلمته وقت التدريب.
لو ده حاصل في مجالك، فدي فرصة ليك: صفحة عربي واحدة كويسة ممكن تكفي إنها تخليك من المصادر اللي الأدوات دي بترجع لها. بس كل ده مبني على «لو»، ومافيش طريقة تتأكد بيها غير إنك تختبر بنفسك. والمقال ده هو الاختبار نفسه: خطوات تعملها إنت، وتكررها كل شهر.
الاختبار: سؤال واحد بلغتين
هات سؤال ممكن عميل حقيقي في مجالك يسأله، واسأل بيه الأداة بالإنجليزي. وبعدين اسألها نفس السؤال بالعربي، بالطريقة اللي العميل العربي بيقولها فعلًا، مش ترجمة كلمة بكلمة. وبعد كده قارن بين الإجابتين في أربع حاجات:

- عدد المصادر: كل إجابة استشهدت بكام مصدر مختلف.
- نوع المصادر: صفحات مكتوبة بالعربي أصلًا، ولا مترجمة، ولا مواقع براندات، ولا منتديات، ولا صفحات إنجليزي بتجاوب على سؤال عربي.
- درجة التحديد: الإجابة محددة قد إيه. لما المصادر تبقى قليلة، الإجابة غالبًا بتطلع أعمّ.
- البراندات: أنهي براندات اتذكرت، وهل هي نفسها في اللغتين.
الهدف مش إنك تطلع بنتيجة عامة زي «الإجابات العربي أضعف». الهدف إنك تلاقي أسئلة معينة في مجالك مصادرها العربي قليلة أو مترجمة. دي اللي تشتغل عليها، وغالبًا مش هتبقى الكلمات الكبيرة اللي الكل عارفها.
طريقة تكررها كل شهر
اكتب الطريقة بالتفصيل، بحيث أي حد تاني يقدر يعيدها ويطلع بنتايج تتقارن بنتايجك. من غير كده الأرقام مالهاش قيمة.

- ثبّت الأسئلة. اعمل قايمة من 20 لـ 40 سؤال ممكن عميل حقيقي يسألهم، مكتوبين بالعربي زي ما الناس بتقولها فعلًا، وقصاد كل سؤال نسخته الإنجليزي. ما تغيّرش الصياغة من مرة للتانية، لأن تغيير الأسئلة أسرع طريقة توصّلك لأرقام مالهاش معنى.
- ثبّت الظروف. استخدم نفس الأدوات بنفس الترتيب، وافتح محادثة جديدة لكل سؤال من غير ذاكرة أو تخصيص من اللي قبلها، وما تسألش أسئلة متابعة. واكتب التاريخ، ونسخة الموديل أو المنتج لو ظاهرة.
- سجّل في كل إجابة: البراند بتاعك اتذكر ولا لأ، وجه في أنهي ترتيب، واتوصف إزاي، وأنهي منافسين ظهروا، وأنهي مصادر اتذكرت، ولغتها إيه.
- اسأل كل سؤال تلات مرات على الأقل في كل أداة. الإجابة بتتغير من مرة للتانية، وإجابة واحدة لوحدها ماتتحسبش نتيجة. اكتب البراند بتاعك ظهر في كام مرة منهم، مش ظهر ولا لأ في مرة واحدة.
- كرر الاختبار كل شهر في نفس التاريخ. اللي يهمك هو اتجاه الأرقام على كذا شهر، أما نتيجة شهر واحد لوحده فممكن تكون صدفة.
- تابع الزيارات كمان. ظبّط التحليلات علشان تعرف الزيارات الجاية من أدوات الذكاء الاصطناعي زي ChatGPT و Perplexity (الطريقة في تلاقي زيارات الذكاء الاصطناعي اللي GA4 بيحطها في المكان الغلط)، وبص في لوجز السيرفر على بوتات الذكاء الاصطناعي. كده هتعرف إذا كانت الأنظمة دي بتوصل لصفحاتك أصلًا ولا لأ.
يكفيك شيت بسيط فيه سطر لكل سؤال، في كل أداة، في كل مرة. أول شهر بيديك نقطة البداية، والشهور اللي بعده بتقولك هل اللي بتنشره بيغيّر حاجة ولا لأ.
إيه اللي بيخلي الأدوات تستشهد بصفحتك العربي
النصايح دي مبنية على طريقة الأدوات دي في جمع المعلومات: بتسحب فقرات قصيرة من الصفحات، مش الصفحة كلها. اعتبرها أفكار تجربها، وخلي نتايجك الشهرية تقولك أنهي واحدة فيها بتفرق في مجالك.

- حط الإجابة في أول جملتين تحت كل عنوان، وبعدين اشرح. الكتابة العربي غالبًا بتمهّد كتير قبل ما توصل للخلاصة، والأدوات دي بتفضّل الصفحة اللي بتبدأ بالخلاصة.
- خلّي العناوين هي نفس الأسئلة اللي الناس بتسألها، بكلامهم، وباللهجة كمان لو هم بيدوّروا بيها.
- نظّم المعلومات. جداول، وخطوات مرقمة، وقوايم قصيرة. المقارنة المكتوبة في فقرة طويلة أصعب في السحب من نفس المقارنة لو في جدول.
- حط تفاصيل محدش عنده غيرك: أرقامك، وطريقة شغلك، وأسماء الأدوات اللي بتستخدمها، وحدود شغلك الحقيقية. دي الحاجة الوحيدة اللي المحتوى العام ما يقدرش ينسخها.
- اكتب بالعربي من الأول. المقال المترجم بيجاوب على السؤال زي ما اتسأل بالإنجليزي، وده غالبًا بيبقى مختلف شوية عن اللي الناس بتدوّر عليه بالعربي.
- ما تخبيش الإجابة ورا فورم. الأدوات دي ما تقدرش تقرا محتوى مقفول.
وخلي بالك إن الأدوات دي تستشهد بيك حاجة، وإنها ترشّحك كبراند حاجة تانية. الاستشهاد بييجي من المحتوى المفيد، أما الترشيح فبيعتمد أكتر على إن وصفك يبقى واحد في كل مكان على الإنترنت. وشرحت الفرق ده في إيه اللي بيخلي أدوات الذكاء الاصطناعي تذكر البراند بتاعك.
اسم البراند بالعربي وبالحروف اللاتيني
النقطة دي خاصة بمنطقتنا، وبتأثر على إن البراند بتاعك يتذكر من الأساس.
أغلب البراندات في المنطقة ليها اسمين على الأقل، واحد بالعربي وواحد بالحروف اللاتيني، وكتير منها ليه كمان كذا طريقة كتابة بالعربي، لأن مافيش طريقة واحدة صح تكتب بيها اسم أجنبي بالعربي. والموديل ممكن يشوف كل طريقة كتابة كأنها براند مختلف، فلما الكلام عنك يتوزع على أربع أسماء، كل اسم فيهم بيبقى وراه دليل أضعف.
- اختار كتابة واحدة بالعربي وواحدة باللاتيني واكتبهم لفريقك، لأن الاختلافات غالبًا بتبدأ من التسويق.
- استخدم الاتنين في البيانات المنظمة:
nameوalternateNameفي النسخة العربي والإنجليزي من الموقع بيعرّفوا الآلة إن الاسمين لبراند واحد. - وحّدهم في كل مكان البراند بيظهر فيه: حسابات السوشيال، والأدلة، والصحافة، ومواقع الشركاء، والنبذة بتاعتك. وأغلب الاختلافات بتبقى برّه موقعك.
- اختبر. اسأل أداة ذكاء اصطناعي عن البراند بتاعك بكل طريقة كتابة، وشوف هل بتعرف إنها نفس الشركة كل مرة ولا لأ.
قبل ما تتحمس للفرصة
فيه تلات حاجات لازم تبقى عارفها، لأن هنا بالظبط بيبدأ الكلام المبالغ فيه.
الفرصة ممكن ما تدومش: المحتوى العربي بيزيد كل شهر، ومنه محتوى مكتوب بالذكاء الاصطناعي، فأي فجوة تلاقيها النهارده ممكن تتقفل. والصفحات العامة مش هتستفيد: الأدوات دي مش ناقصها محتوى عربي عام، ناقصها محتوى محدد. ونتايج اختبارك تخص مجالك وأسئلتك إنت وبس، فما تعمّمهاش على الإنترنت العربي كله، وما تسيبش حد يبيعلك كلام عام هو نفسه ما اختبرهوش.
أسئلة شائعة
أدوات الذكاء الاصطناعي بتجاوب كويس بالعربي؟
لغتها العربي سليمة. لكن هل الإجابة مبنية على مصادر قوية ولا لأ؟ ده بيعتمد على المصادر العربي الموجودة عن السؤال ده، وده بالظبط اللي الاختبار اللي فوق بيقيسه في مجالك.
أنشر بالعربي ولا بالإنجليزي علشان الأدوات تستشهد بيا؟
لو عملاءك بيدوّروا بالعربي، انشر بالعربي، واعمل الاختبار علشان تشوف بيجيب نتيجة ولا لأ. الإنجليزي بيوسّع انتشارك. ولو ميزانيتك تكفي لغة واحدة بس وعملاءك بيتكلموا عربي، ابدأ بالعربي.
ينفع أترجم مقالاتي الإنجليزي؟
غالبًا مش هتجيب نتيجة كويسة. الترجمة بتفضل ماشية على السؤال زي ما بيتسأل بالإنجليزي، وده كتير مش نفس السؤال اللي الناس بتسأله بالعربي. ابدأ بدل كده من كلمات البحث العربي نفسها، والطريقة في ليه أحجام البحث العربي بتطلع أقل من الحقيقة.
الفجوة العربي هتفضل مفتوحة قد إيه؟
محدش يعرف، واللي يقولك رقم بيخمّن. قيس كل شهر، وهتشوفها بتتقفل في أرقامك إنت قبل ما حد يقولك.
يستاهل أقيس لو زيارات الذكاء الاصطناعي لسه قليلة؟
الزيارات قليلة النهارده، بس إنك تبقى المصدر العربي اللي الأدوات بترجع له في مجال ضيق بيبقى أرخص لو بدأت بدري. والقياس هو اللي هيقولك إنت بتقرّب من ده ولا لأ.
ولو عايز مساعدة في تجهيز الأسئلة والمتابعة الشهرية للبراند بتاعك، ابعتلي. الاختبار ده بداية طبيعية لشغل GEO والبحث بالذكاء الاصطناعي.

