في الصفحة دي
  1. ليه التصنيفات بتكسب بحث الشراء
  2. تبني شجرة التصنيفات من الطلب، مش من المخزن
  3. تسمية التصنيفات بالعربي، ومشكلة الجمع
  4. الكلام يتحط فين، وقد إيه
  5. الروابط الداخلية بين التصنيفات
  6. الترقيم والترتيب
  7. أسئلة شائعة

بص على أي مشروع سيو لمتجر إلكتروني، وهتلاقي المجهود كله رايح لصفحات المنتجات: أوصاف بتتكتب من جديد، وسكيما بتتضاف، وصور بتتحسن. وفي نفس الوقت صفحات التصنيفات، اللي أغلب بحث الشراء بيوصلها فعلًا، عليها عنوان منقول من كتالوج المورّد ومافيهاش أي محتوى.

وده عكس الصح، وفي المتاجر العربي الغلط مضاعف، لأن قرارات التسمية اللي محدش بياخدها عن قصد هي اللي بتحدد إنت تقدر تتصدر في إيه.

ليه التصنيفات بتكسب بحث الشراء

بص على الناس بتدوّر إزاي لما يكونوا جاهزين يشتروا. بيدوّروا على تصنيف ومعاه مواصفة، يعني نوع منتج ومعاه وصف، مش اسم منتج معيّن. البحث عن منتج بالاسم بييجي في آخر الرحلة، وساعتها المشتري غالبًا بيبقى عارف هيشتري منين.

وصفحة التصنيف بطبيعتها مناسبة للنية دي. بتجاوب على «وريني الاختيارات» باختيارات. صفحة المنتج بتجاوب باختيار واحد، وعلشان كده جوجل غالبًا بيفضّل التصنيف في البحث الأوسع.

وده بيطلّع تلات نتايج عملية:

  • صفحات التصنيفات بتعمّر. المنتجات بتخلص وبتتوقف. التصنيف بيفضل، وبيجمّع روابط وقوة لسنين.
  • عددها أقل، فالمجهود بيوصل أبعد. إنك تظبط 20 صفحة تصنيف مشروع ممكن تخلّصه، لكن إنك تظبط 20,000 صفحة منتج لأ.
  • بتحوّل. الزائر اللي بيوصل لتصنيف يقدر يختار. أما اللي بيوصل لمنتج واحد مش هو اللي عايزه بالظبط، فبيمشي.

تبني شجرة التصنيفات من الطلب، مش من المخزن

أغلب شجر التصنيفات متوارثة من كتالوج المورّد، أو نظام الـERP، أو طريقة ترتيب المخزن. وكلهم بيعكسوا طريقة تفكير الشركة في منتجاتها، مش طريقة تدوير العميل عليها.

خمس خطوات لبناء شجرة تصنيفات المتجر من الطلب: هات مجموعات الكلمات العربي المتجمعة، وادّي كل مجموعة صفحة، واعمل تصنيفات بس لما الطلب يبرر، وخليها مستويين أو تلاتة، وقرر أنهي فلاتر تستاهل صفحات.
تصنيف طلبه باين صغير قبل ما تجمع أشكال الكلمة العربي، كتير بيطلع مش صغير.

إعادة بنائها بسيطة نظريًا ومحرجة عمليًا، لأنها معناها إنك تقول لفريق المنتجات إن ترتيبهم غلط.

  1. هات بيانات الطلب الأول: مجموعات كلمات مفتاحية عربي متجمّعة لمنتجاتك، مش مترجمة من الإنجليزي. طريقة التجميع في بحث الكلمات المفتاحية العربي، والخطوة دي مهمة هنا لأن تصنيف طلبه باين صغير جدًا قبل التجميع، كتير بيطلع مش صغير.
  2. ادّي كل مجموعة مهمة صفحة واحدة. مجموعة واحدة، رابط واحد. ولو تصنيفين هينافسوا على نفس البحث، يبقى المفروض يبقوا تصنيف واحد.
  3. اعمل تصنيفات بس لما الطلب يبرر صفحة. التصنيف اللي مافيش بحث عليه فايدته في التنقل جوه الموقع، مش في السيو. عادي يبقى موجود، بس ما تتوقعش إنه يتصدر، وكتير المفروض ما يتفهرسش أصلًا.
  4. خلّي الشجرة قليلة العمق، مستويين أو تلاتة. كل مستوى زيادة بيبعّد قوة صفحتك الرئيسية عن الصفحة اللي محتاجاها، والتصنيفات العميقة بيتزحف عليها أقل.
  5. قرر أنهي فلاتر تفضل فلاتر. بعض تركيبات المواصفات تستاهل صفحة لوحدها قابلة للفهرسة لأن الناس بتدوّر عليها. أغلبها لأ. ودي مشكلة الفلاتر اللي شرحتها في الفلاتر وميزانية الزحف، وإنك تغلط فيها هو أغلى غلط ممكن تعمله في كتالوج كبير.

تسمية التصنيفات بالعربي، ومشكلة الجمع

الأدلة الإنجليزي ما بتتكلمش عن ده، وده المكان اللي المتاجر العربي بتخسر فيه أكتر.

سمّي التصنيف باللي العميل بيسميه بيه. مش اللي المورّد بيسميه، ولا ترجمة لاسم التصنيف الإنجليزي. كتالوجات الموردين في منطقتنا كتير بتبقى بالإنجليزي أو بعربي بحروف لاتيني، والترجمة بتطلع صح على الورق ومش باينة في البحث.

المفرد والجمع قرار مهم. أسماء التصنيفات العربي غالبًا جمع، والجمع العربي كتير بيبقى جمع تكسير: شكل الجمع مش شبه المفرد زي ما إضافة «s» بتعمل في الإنجليزي. يعني الشكلين نصين مختلفين. جوجل بيفهم جزء كبير من ده، لكن أداة الكلمات المفتاحية بتعرضهم منفصلين، والبحث ممكن يبقى أغلبه على شكل واحد منهم. شوف الناس بتدوّر بأنهي شكل قبل ما تسمّي التصنيف.

قرر بـ«ال» ولا من غيرها والتزم. الاسم بـ«ال» ومن غيرها نصين مختلفين. اختار الطبيعي، واستخدمه في الـH1 والعنوان، وما تبدّلش بين القوالب.

خلّي بالك من القواعد. الصفة في العربي بتطابق الموصوف، وجمع غير العاقل بياخد صفة مفرد مؤنث، وده بيوقّع أي حد بيبني أسماء التصنيفات بلزق نصوص في قالب. اسم تصنيف مركّب بالكود بيتقري غلط عند أي حد لغته عربي، ودي مشكلة ثقة قبل ما تبقى مشكلة ترتيب.

اتعامل مع اختلاف الخليج ومصر عن قصد. لو كلمة التصنيف بتختلف بين السوقين، صفحة تصنيف واحدة ما تقدرش تكسب البحثين. ده قرار في بنية الموقع، وقايمة مرادفات مش هتحله. شرحت ليه في البحث المصري والخليجي.

الكلام يتحط فين، وقد إيه

الشكل المعتاد كتلة كلام محشية كلمات مفتاحية مرمية تحت شبكة المنتجات محدش بيقراها. معمولة علشان يقولوا إنهم عملوها وخلاص، ومش بتجيب نتيجة.

ترتيب صفحة التصنيف من فوق لتحت: مقدمة قصيرة فوق المنتجات، وبعدين المنتجات، ودليل شراء تحتها، وأسئلة شائعة من أسئلة العملاء الحقيقية.
مافيش عدد كلمات مطلوب: الكلام بيتحكم عليه بإنه بيساعد الشخص يختار ولا لأ.

اللي بيشتغل:

  • مقدمة قصيرة وحقيقية فوق المنتجات: جملتين أو تلاتة بيقولوا للمشتري التصنيف ده فيه إيه ويختار إزاي. طويلة كفاية علشان تفيد، وقصيرة كفاية علشان ما تزقّش المنتجات برّه أول شاشة على الموبايل.
  • دليل شراء حقيقي تحت المنتجات، للتصنيفات اللي محتاجاه: الفرق في المواصفات معناه إيه، وتراجع إيه، ونطاقات الأسعار بتعبّر عن إيه. ده الجزء اللي بيجيب روابط وبيتنقل عنه، وتقريبًا محدش بيكتبه بالعربي.
  • أسئلة شائعة بتجاوب على الأسئلة اللي خدمة العملاء بتستقبلها فعلًا عن التصنيف ده. رخيصة في الكتابة، ومفيدة بجد، وبتغطي الصيغ المختلفة بشكل طبيعي.
  • مافيش هدف لعدد الكلمات. تصنيف فيه أربع منتجات مش محتاج 800 كلمة. احكم عليه بسؤال واحد: بيساعد حد يختار ولا لأ؟

قاعدة واحدة للموبايل، اللي هو تقريبًا كل زياراتك: المنتجات الأول. المشتري اللي لازم ينزل بعد أربع فقرات علشان يوصل للمنتجات بيمشي.

الروابط الداخلية بين التصنيفات

ده أرخص مكسب في أغلب الكتالوجات، وأكتر حاجة بتتنسي.

أغلب المتاجر بتربط التصنيفات من القايمة بس. وده بيعامل كل التصنيفات زي بعض مهما كانت قيمتها التجارية، وبيخبّي العلاقة بينهم.

  • اربط من كلام الصفحة، مش من القايمة بس. رابط في المقدمة أو دليل الشراء ليه وزن أكبر من عنصر في القايمة متكرر في كل صفحة.
  • اربط بين التصنيفات القريبة من بعض بنص رابط عربي بيوصف الصفحة. اللي بيتفرج على تصنيف كتير بيبقى عايز اللي جنبه.
  • اربط من التصنيفات الفرعية للتصنيف الأب، في الكلام ومش في مسار التنقل بس.
  • اربط من مقالات المدونة للتصنيفات، مش للمنتجات. ده السبب الأساسي إن متجر يبقى عنده مدونة أصلًا، والمحتوى اللي عمره ما بيربط بصفحة بيع مجرد تكلفة.
  • ادّي تصنيفاتك المهمة روابط داخلية أكتر من الباقي. الروابط الداخلية أقوى إشارة في إيدك بالكامل، ومعاملة كل التصنيفات زي بعض بتضيّعها.

الترقيم والترتيب

مشكلتين تقنيتين بيبوّظوا شغل التصنيفات الكويس من غير ما حد ياخد باله.

قواعد الترقيم والترتيب: ما تخليش canonical الصفحة التانية على الأولى وما تخليش الترتيب يعمل روابط متفهرسة، وخلي كل صفحة canonical على نفسها بروابط حقيقية، وفكّر في صفحة «عرض الكل»، وازحف علشان تتأكد.
نفس المنتجات بترتيب مختلف هو تعريف المحتوى المكرر.

الترقيم. كل صفحة في السلسلة لازم الـcanonical بتاعها يشاور على نفسها، وتكون قابلة للزحف، وفيه روابط حقيقية بين الصفحات. ما تخليش canonical الصفحة التانية يشاور على الأولى. ده بيقول لجوجل إن المنتجات اللي في الصفحة التانية مش محتاجة فهرسة، ونادرًا ما يبقى ده قصدك. مابقاش فيه كود رسمي تعلن بيه السلسلة، فالروابط القابلة للزحف هي اللي بتعمل الشغل. ولو التصنيف صغير كفاية إن صفحة «عرض الكل» تحمّل بسرعة، ده كتير بيبقى الحل الأنضف.

الترتيب. ترتيب العرض ما ينفعش أبدًا يعمل رابط جديد قابل للفهرسة. نفس المنتجات بترتيب مختلف هو تعريف المحتوى المكرر، وفي الكتالوج الكبير باراميترات الترتيب بتتضرب في باراميترات الفلاتر وبتطلّع عدد ضخم من الروابط محدش عايزها.

وعلشان تراجع الاتنين، ازحف على تصنيف كبير وبص على الروابط اللي بتطلع. بياخد عشر دقايق، وده جزء عادي من مراجعة السيو.

أسئلة شائعة

صفحة التصنيف محتاجة كلام قد إيه؟

كفاية يساعد حد يختار: مقدمة قصيرة فوق المنتجات، ودليل شراء تحت للتصنيفات اللي محتاجاه. مافيش عدد كلمات بيخلي صفحة تصنيف تتصدر.

الكلام يتحط فوق المنتجات ولا تحتها؟

مقدمة قصيرة فوق، ودليل أطول تحت. على الموبايل، أي حاجة بتزق أول منتج برّه الشاشة بتكلّفك أكتر من اللي الكلام بيكسبه.

صفحة التصنيف ممكن تتصدر قبل صفحة المنتج في بحث عن منتج؟

لمنتج معيّن بالاسم، غالبًا لأ، والمفروض لأ. لأي بحث أوسع، التصنيف المفروض يكسب. ولو ما كسبش، غالبًا صفحة التصنيف ضعيفة أو روابطها الداخلية قليلة.

أسماء التصنيفات بالعربي تبقى مفرد ولا جمع؟

غالبًا جمع، بس راجع بيانات الطلب الأول. جمع التكسير في العربي معناه إن الشكلين نصين مختلفين، وساعات البحث بيبقى أغلبه على شكل واحد منهم.

التصنيف يبقى فيه كام منتج؟

عدد كفاية يخلي الصفحة تستاهل إن حد يوصلها. تصنيف فيه منتجين غالبًا أحسن يتدمج في التصنيف الأب. الاختبار: هل المشتري اللي جاي من البحث هيحس إن قدامه اختيارات؟


ولصفحات المنتجات اللي تحتها، شوف البيانات المنظمة للمنتجات وتعمل إيه في المنتجات اللي خلصت. واقرا كمان: سيو المتاجر الإلكترونية. ولو صفحات التصنيفات عندك مش بتتصدر، ابعتلي متجرك.

محمد عمار

استشاري سيو وتسويق رقمي من 2015، بيشتغل مع شركات في مصر والسعودية والإمارات.

عن الكاتب ومعايير الكتابة